أخبار اقتصادية- عالمية

رغم الرسوم الأمريكية.. بكين ترفع الفائض التجاري مع واشنطن إلى 258.15 مليار دولار

بلغ إجمالي الفائض التجاري للصين مع الولايات المتحدة، أكبر أسواقها التصديرية، في الأشهر العشرة الأولى من العام الجاري 258.15 مليار دولار، ليرتفع من 222.98 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي.
وتجاوزت صادرات الصين التوقعات بكثير في تشرين الأول (أكتوبر) في الوقت الذي سارع فيه المصدرون إلى شحن السلع إلى الولايات المتحدة، أكبر شريك تجاري لبكين، لاستباق زيادة رسوم تدخل حيز النفاذ في بداية العام القادم.
وبحسب "رويترز"، فإن نمو الواردات تفوق أيضا على توقعات لحدوث تباطؤ، مما يشير إلى أن إجراءات تعزيز النمو التي اتخذتها بكين لدعم الاقتصاد الذي ينمو بوتيرة ضعيفة ربما بدأ تأثيرها يظهر ببطء.
وبيانات التجارة الباعثة على التفاؤل نبأ طيب للقلقين بشأن الطلب العالمي ولصانعي السياسات في البلاد بعد أن سجل الاقتصاد أضعف وتيرة نمو منذ الأزمة المالية العالمية في الربع الثالث من العام.
وتشرين الأول (أكتوبر) هو أول شهر كامل بعد سريان أحدث رسوم جمركية أمريكية على السلع الصينية في 24 أيلول (سبتمبر) وسط حرب تجارية محتدمة بين البلدين.
لكن المحللين يحذرون من خطر انخفاض كبير في الطلب الأمريكي على السلع الصينية في أوائل 2019، مع تركز الأنظار حاليا على ما إذا كان بمقدور الرئيسين دونالد ترمب وشي جين بينج تحقيق تقدم بشأن التجارة عندما يجتمعان في وقت لاحق من الشهر الجاري.
وأظهرت بيانات جمركية أن صادرات الصين زادت 15.6 في المائة الشهر الماضي مقارنة مع مستواها قبل عام، في تسارع من القراءة المسجلة في أيلول (سبتمبر) البالغة 14.5 في المائة، لتتجاوز توقعات المحللين لتباطؤ متوسط لنمو الصادرات إلى 11 في المائة.
وفي حين تراجع الفائض الشهري نوعا ما إلى 31.78 مليار دولار في تشرين الأول (أكتوبر) من المستوى القياسي البالغ 34.13 مليار دولار في أيلول(سبتمبر)، فإنه يظل مرتفعا بالمعايير التاريخية.
وزاد نمو الواردات في تشرين الأول (أكتوبر) إلى 21.4 في المائة من 14.3 في المائة في أيلول (سبتمبر) متفوقا على توقعات المحللين لتراجع طفيف إلى 14 في المائة.
وعلى صعيد توسع الحرب التجارية وتقاسم النفوذ الاقتصادي، تعتزم الحكومة الأسترالية إنفاق ثلاثة مليارات دولار أسترالي (2.18 مليار دولار أمريكي) على مشروعات البنية التحتية واستثمارات أخرى في منطقة المحيط الهادئ، في محاولة للتصدي للنفوذ المتنامي للصين في المنطقة.
وستقوم أستراليا بتأسيس بنك للبنى التحتية قيمته مليارا دولار أسترالي لمشاريع في المنطقة وتنفق مليار دولار آخر لتعزيز الصادرات ودعم الشركات الأسترالية في المحيط الهادئ، حسبما ذكر رئيس الوزراء سكوت موريسون أمس.
ويأتي هذا الإعلان قبل أسبوع من منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في بابوا غينيا الجديدة ، حيث يستضيف موريسون قادة منطقة المحيط الهادئ.
وفي السنوات الأخيرة، استثمرت الصين بشكل متزايد في المنطقة من خلال قروض لمشاريع بنية تحتية ضخمة، بشكل يتحدى مباشرة نفوذ أستراليا.
وأشار موريسون إلى أن الوقت حان "لفتح فصل جديد في العلاقات مع عائلتنا في المحيط الهادئ"، مضيفا أن بلاده ستفتح خمس بعثات دبلوماسية جديدة في بالاو، وبولينيزيا الفرنسية، ونيوي، وجزر مارشال، وجزر كوك.
وستقوم أستراليا بالتبرع بمراكب دورية إلى الجزر المجاورة لها، إضافة إلى إجراء تدريبات دفاعية وأمنية معها.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية