أخبار اقتصادية- عالمية

الاقتصاد في صلب الانتخابات النصفية الأمريكية .. و3 ملفات تشعل الانقسامات

أدلى الأمريكيون أمس، بأصواتهم في انتخابات منتصف الولاية وهي سلسلة عمليات اقتراع على المستويين الوطني والمحلي تنظم بعد عامين من الانتخابات الرئاسية وغالبا ما تتحول إلى استفتاء حول أداء الرئيس.
وبحسب "الفرنسية"، فإنه مع اشتداد المنافسة بين الجمهوريين والديمقراطيين في عدد من الدوائر، فإن الجمهوريين ركزوا في حملتهم على النمو الاقتصادي المتين، فيما عمد الديمقراطيون في المقابل إلى تذكير الناخبين باستمرار بسياساته المثيرة للجدل في مواضيع الهجرة والصحة والتجارة.
ويقع الاقتصاد في صلب هذه الانتخابات، ما بين "الحرب التجارية" ومعاودة التفاوض في الاتفاقيات الدولية وتسجيل الاقتصاد الأمريكي نموا قويا ومقاربته العمالة الكاملة.
وتحظى سياسة ترمب الحمائية بتأييد في المناطق المنجمية والصناعية، في حين أن المزارعين بدأوا سريعا يعانون من تبعات التدابير المضادة التي اتخذها شركاء الولايات المتحدة التجاريون.
لكن رغم ذلك، ما زال البعض في هذه المناطق الريفية يؤيدون الرئيس لأنهم يصدقونه حين يقول إن الصعوبات عابرة، وسيليها ازدهار.
من الواضح أن دونالد ترمب والجمهوريين قرروا أن يجعلوا من الهجرة محور خطابهم في نهاية الحملة الانتخابية، بين إرسال قوات عسكرية إلى الحدود مع المكسيك للتصدي لـ"اجتياح" المهاجرين القادمين مشيا من أميركا الوسطى، الكلام عن إلغاء حق اكتساب الجنسية للمولودين على الأراضي الأمريكية، وإطلاق تصريحات عن قتلة يقيمون في أوضاع غير قانونية في الولايات المتحدة.
وهذا أمر منطقي، إذ يتصدر موضوع الهجرة اهتمامات الناخبين الجمهوريين. والتلويح به يهدف إلى حضهم على الإدلاء بأصواتهم لحسم نتائج انتخابات تبدو المشاركة فيها عاملا أساسيا.
وأتاح إصلاح الضمان الصحي الذي قام به الرئيس السابق باراك أوباما وعرف باسمه "أوباماكير" لملايين الأمريكيين الحصول على ضمان صحي. وعلى الرغم من وعودهم الانتخابية خلال حملة 2016، لم ينجح الجمهوريون وترمب حتى الآن في إلغائه، غير أنهم يعملون على تفكيكه تدريجيا.
وإدراكا منهم بأن هذه المسألة من المواضيع الأساسية بنظر الناخبين من الطرفين، تناولها الجمهوريون ولو بصورة متأخرة، فوعدوا المواطنين الذين يعانون أمراضا مزمنة بضمان حصولهم على تغطية صحية تأخذ بحالاتهم السابقة. لكن باراك أوباما أعلن الجمعة "إنها كذبة".
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية