منوعات

بعد تحقيق الاكتفاء الذاتي والتصدير.. زيت الزيتون صناعة تزدهر في الأردن

يشمر مزارعو الزيتون في الأردن عن سواعدهم وهم يستعدون لموسم حصاد مزدهر، مما يسهم في واحدة من أكثر الصناعات نجاحاً في البلاد.
وفي مصنع (عصارة) بمحافظة جرش الشمالية، يجتهد المزارع أحمد العتوم في استخراج زيت الزيتون لمواكبة موسم الحصاد الذي يبدأ عادة في أكتوبر تشرين الأول ويستمر حتى يناير كانون الثاني.
وقال العتوم "شجرة الزيتون شجرة مباركة، وإحنا ما نقدر نستغني عنها كل سنة، لأنه شجرة انذكرت (ذكرت) بالقرآن الكريم، واعتمادنا إحنا هون بالمناطق هي على شجرة الزيتون، إحنا فلاحين، واعتمادنا على هذه الشجرة، منبيع منه، مناكل منه، منخزن منه".
وقالت وزارة الزراعة في تقرير لها هذا العام إن قطاع الزيتون يسهم بشكل إيجابي في الاقتصاد، ويوفر مصدر دخل لأكثر من 80 ألف أسرة.
كما توقع التقرير أن يصل إنتاج زيت الزيتون إلى 24 ألف طن هذا العام، ارتفاعا من 22 ألفا في السنوات السابقة. ويتراوح سعر العبوة الواحدة، وهي عبارة عن علبة من الصفيح بداخلها نحو 16 كيلوجراما من زيت الزيتون، بين 90 و 100 دينار أردني (120 إلى 140 دولارا).
ويفضل الزبائن عادة التوجه مباشرة إلى عصارة العتوم لشراء زيت الزيتون الطازج.
وقال أحد الزبائن يدعى إبراهيم عليان "ذقناه و شفنا الزيتون قبل ما نذوقه. شفنا نوعية الزيتون. الزيتون البلدي مئة في المئة ممتاز. وجربنا إحنا زيت من العام وكأنه معصور اليوم وأفضل من المعصور الجديد لما يبات".
ويضيف تقرير الوزارة أن هناك 132 عصارة زيت زيتون في البلاد مما حقق للمملكة الاكتفاء الذاتي وسمح لها بتصدير جزء من الإنتاج إلى مختلف دول العالم.
ويُستهلك معظم إنتاج الأردن من زيت الزيتون في الداخل ويجري تصدير حوالي 30 في المئة من الانتاج إلى أسواق بعضها في المنطقة مثل الخليج وإسرائيل علاوة على الهند وفرنسا وإيطاليا وغيرها.
وهناك حوالي 10.5 مليون شجرة زيتون في الأردن، وهي واحدة من أكبر الدول المنتجة للزيتون في العالم.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من منوعات