تقارير و تحليلات

1.63 تريليون ريال ودائع المصارف العاملة في السعودية بنهاية سبتمبر .. الأعلى منذ 3 سنوات

بلغت الودائع المصرفية في المصارف المحلية بنهاية شهر أيلول (سبتمبر) الماضي نحو 1.636 تريليون ريال.
وارتفعت الودائع المصرفية بنحو 2.1 في المائة، بما يعادل 33.69 مليار ريال، مقارنة بشهر أيلول (سبتمبر) 2017، لتسجل أعلى مستوى لها في ثلاث سنوات.
وبحسب رصد لوحدة التقارير في صحيفة "الاقتصادية"، استند إلى بيانات مؤسسة النقد العربي السعودي "ساما"، فإن المصارف حققت نموا في ودائعها، نتيجة ارتفاع الودائع تحت الطلب بنحو 4.5 في المائة والودائع الأجنبية بنحو 23.5 في المائة.
وزادت الودائع المصرفية للشهر الثاني على التوالي، بنحو 1.63 في المائة، بما يعادل 26.28 مليار ريال مقارنة بشهر آب (أغسطس) الماضي.
وتتكون الودائع المصرفية من ثلاثة أقسام رئيسة، ودائع تحت الطلب وودائع زمنية وادخارية وأخيرا ودائع شبه نقدية وهي التي تتكون من العملات الأجنبية والاعتمادات المستندية.
وسجلت الودائع تحت الطلب أعلى مستوى لها منذ أربعة أشهر، حيث نمت بنحو 4.5 في المائة لتبلغ 1.02 تريليون ريال، إذ تمثل النصيب الأكبر من إجمالي الودائع بنسبة 62.5 في المائة.
وتتكون الودائع تحت الطلب من ودائع لشركات وأفراد وهيئات حكومية، حيث بلغت الودائع الخاصة بالأفراد والشركات نحو 910.1 مليار ريال، فيما بلغت ودائع الهيئات الحكومية نحو 112.18 مليار ريال.
وتراجعت الودائع الزمنية والادخارية بنحو بلغ 9.4 في المائة على أساس سنوي، وذلك رغم نموها وللشهر الرابع على التوالي، حيث بلغت 426.3 مليار ريال، بنهاية أيلول (سبتمبر) الماضي.
وبلغت الودائع الزمنية والادخارية للشركات والأفراد نحو 249.4 مليار ريال، ونحو 176.85 مليار ريال للهيئات الحكومية.
وتشكل الودائع الزمنية والادخارية نحو 26 في المائة من إجمالي الودائع.
في حين نمت الودائع شبه النقدية بنحو 21.8 في المائة، بنهاية أيلول (سبتمبر) الماضي، حيث بلغت 187.9 مليار ريال، مشكلة نحو 11.5 في المائة من إجمالي الودائع.
وتتكون الودائع شبه النقدية من ودائع بالعملات الأجنبية، والودائع مقابل اعتمادات مستندية، والتحويلات القائمة, إضافة إلى عمليات إعادة الشراء (الريبو) التي نفذتها المصارف مع القطاع الخاص.
والودائع إجمالا هي مطلوبات ﻋﻠﻰ المصرف لعملائه مقابل مبالغ أودعوها لدى اﻟمصرف، وتقوم المصارف بدفع مبالغ مالية "فوائد" على تلك الودائع لأصحابها من جراء إيداعها لدى المصرف، باستثناء الودائع تحت الطلب، حيث لا تقوم بدفع أي فوائد عليها، بسبب أن مودع تلك الودائع أو صاحبها ليس هدفه ادخارها.

* وحدة التقارير الاقتصادية

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من تقارير و تحليلات