كشفت دراسة بريطانية جديدة عن مخاطر محتملة لحبوب ضغط الدم، التي يتناولها الملايين في العالم، على صحة كثير من الناس، وفق ما ذكرت صحيفة "تليجراف" البريطانية، أمس.
وأظهرت نتائج دراسة حديثة، شملت نحو مليوني بريطاني، أن أدوية تنظيم ضغط الدم ACE Inhibibtors قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة الثلث تقريبا في صفوف المصابين بهذا الداء المزمن.
وفحصت الدراسة النتائج المترتبة على تناول الدواء على إنزيم يتحكم في ضغط الدم لمدة لا تقل عن عشر سنوات، فبينت النتائج أن 31 في المائة من هؤلاء كانوا عرضة للإصابة بمرض سرطان الرئة.
وأشارت الدراسة أيضا إلى أن الخطر مع مرور الوقت، ارتفع مع أولئك الذين كانوا يتعاطون الدواء لمدة خمس سنوات، بنسبة 22 في المائة. وحذر الباحثون، على الرغم من أن الخطر النسبي كان صغيرا، فإن الأعداد الهائلة التي تتناول الدواء تجعل النتائج ذات مصداقية عالية. وقال لوران أزولاي المؤلف الرئيس للدراسة، المختص في علم الأوبئة السرطانية في جامعة ماكجيل في مونتريـال في كندا، إنه "على الرغم من أن حجم العلاقة بين الدواء والتسبب في السرطان متواضعة، فإن هذا الدواء يعد واحدا من أكثر فئات الأدوية التي يتم وصفها على نطاق واسع".
وأضاف: "وهكذا، يمكن أن تترجم الآثار النسبية الصغيرة إلى أعداد كبيرة من المرضى المعرضين لخطر الإصابة بسرطان الرئة".

