الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 13 مارس 2026 | 24 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.04
(-4.48%) -0.33
مجموعة تداول السعودية القابضة140
(-0.28%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين128
(-0.23%) -0.30
شركة الخدمات التجارية العربية111.1
(0.36%) 0.40
شركة دراية المالية5.17
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.96
(-1.08%) -0.38
البنك العربي الوطني20.76
(-1.14%) -0.24
شركة موبي الصناعية11.3
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.54
(2.20%) 0.70
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.21
(-1.10%) -0.18
بنك البلاد26.24
(-2.02%) -0.54
شركة أملاك العالمية للتمويل10.23
(-1.73%) -0.18
شركة المنجم للأغذية49.16
(0.33%) 0.16
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.68
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.85
(0.61%) 0.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية137.3
(1.33%) 1.80
شركة الحمادي القابضة25.94
(0.54%) 0.14
شركة الوطنية للتأمين12.35
(1.15%) 0.14
أرامكو السعودية26.86
(-1.10%) -0.30
شركة الأميانت العربية السعودية13.02
(-0.61%) -0.08
البنك الأهلي السعودي40.42
(0.05%) 0.02
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32
(0.25%) 0.08

قيمة المرأة في كفاءتها وعطائها

هناء الفواز
هناء الفواز
الأربعاء 24 أكتوبر 2018 1:57
قيمة المرأة في كفاءتها وعطائها
قيمة المرأة في كفاءتها وعطائها

في السنوات الأخيرة، ومع توسع كل طبقات أفراد المجتمع في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، تغيرت كثير من المفاهيم بشكلي التغيير الإيجابي والسلبي، ومع الأسف قد يكون التغيير السلبي هو الأغلب عند البعض. فبرزت عديد من الظواهر السيئة، خاصة بين الأوساط النسائية، وأصبحت قيمة المرأة بشكلها وما تلبسه من ثياب وملحقاتها، حتى غلت قيمة ما تحمل على جسدها على ما تحمله في عقلها.

ازدياد عدد العارضات في الوسط الخليجي أمر مزعج للغاية، فأصبحت مهنة من لا مهنة لها، ودخل لمن لا تحمل مؤهلا يسمح لها بالدخول في سوق العمل، لتصبح مهنتها فقط حضور الفعاليات وتصوير المنتجات بمبالغ مبالغة. ليس هنا الخلل، لكن يعاب عليهن الترويج لبعض النظريات الحياتية المغلوطة خاصة ما يتعلق بالجمال والثقافة والحريات. البحث عن الجمال والرشاقة أجمل ما يميز الأنثى، لكن معايير الجمال تغيرت بشكل جذري بناء على ما تؤمن به وتنتهجه تلك العارضات، أصبح هوس الوزن وعمليات التجميل يلاحق كل الفتيات المزدحمات في حسابات العارضات ومن بداية حياتهن، فأصبحن نسخة واحدة مكررة من بعضهن. ظاهرة التبعية العمياء التي تنتهجها فتياتنا بلا تفكير بالطبع لها كثير من النتائج السيئة اجتماعيا ونفسيا وصحيا، فكانت سببا في انفصال أو انعزال البعض، والنحافة أو السمنة الزائدتان تخفيان خلفهما اكتئابا، قلقا، واضطرابات في الأكل! يجب أن تنظر المرأة لذاتها كإنسان يحمل قلبا وعقلا، وليس كتلة تقف على ميزان يحمل مجرد أرقام. فقبل أن تحاول تحرير نفسها من أي سطوة، ينبغي أن تحرر عقلها من فكرة كونها جسدا خلق فقط لنيل إعجاب الغير. ما أتمناه، هو إعادة الحجم الطبيعي لكثير من الملمعين والخاوين، لنمنح النجوم الحقيقيين والمبدعات النجومية التي يستحقونها أيا كانت أشكالهم وألوانهم وقيمة ثيابهم.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية