أخبار اقتصادية- عالمية

روسيا تعرض مشروعات جديدة على «إكسون موبيل» الأمريكية

كشف مسؤولون روس أمس أن موسكو بدأت مناقشات مع شركة الطاقة الأمريكية العملاقة "إكسون موبيل كورب" بشأن مشروعات جديدة للنفط والغاز في روسيا، وهو ما قد يمثل معضلة لكل الأطراف في ظل اتجاه الحكومة الأمريكية نحو فرض مزيد من العقوبات الاقتصادية على روسيا بحسب وكالة بلومبيرج للأنباء.
ونقلت بلومبيرج عن المسؤولين الذين رفضوا الكشف عن هويتهم القول إن المشاورات قد توسع نطاق التعاون القائم بين الشركة الأمريكية العملاقة وشركة "روسنفط" الروسية العملاقة المملوكة للدولة.
وأضاف المسؤولون أن روسيا تجهز عدة خيارات لعرضها على "إكسون موبيل" تشمل مشروعات للغاز الطبيعي وتكرير النفط والكيماويات وهي مجالات لا تخضع حتى الآن للعقوبات الأمريكية على روسيا.
وتخلت "إكسون" عن أغلب مشروعاتها المشتركة مع "روسنفط" في وقت سابق من العام الحالي بسبب الجولة السابقة من العقوبات الأمريكية على روسيا، وهو ما شكل ضربة قوية للشركتين اللتين وقعتا اتفاقا عام 2013 للتنقيب عن النفط والغاز في ملايين الأفدنة على الأراضي أو المياه الروسية في القطب الشمالي والبحر الأسود.
وتخلت "إكسون" عن أحد مشروعات النفط الروسية الكبرى وهو مشروع "ساخالين1-" الذي ينتج أكثر من 200 ألف برميل نفط يوميا.
وأوضح مسؤولان أن العرض الروسي للمشروعات الجديدة على "إكسون" هو جزء مما اتفقت عليه روسيا والشركة الأمريكية عام 2017 في الوقت الذي يحاول فيه الطرفان تسوية نزاعا ضريبيا بشأن مشروع "ساخالين1-".
يأتي ذلك في حين تدرس الولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة ضد روسيا خلال الشهر المقبل، بدعوى تدخل موسكو في الانتخابات الأمريكية واستخدامها أسلحة كيماوية في محاولة اغتيال جاسوس روسي سابق في بريطانيا في وقت سابق من العام الحالي.
إلى ذلك، قالت جازبروم نفط، إحدى كبريات شركات الطاقة في روسيا، إن الحكومة لم تعد تكبح زيادة شركات النفط المحلية لإنتاج الخام.
وقال فاديم ياكوفليف نائب الرئيس التنفيذي للشركة إن إنتاج الشركة عاد إلى المستويات التي كانت تضخها قبل إبرام روسيا اتفاقا مع أوبك لخفض الإنتاج العام الماضي، وإنها مستعدة لإنتاج المزيد من الخام العام القادم.
وأضاف ياكوفليف أن الإنتاج الإضافي ضروري لتلبية الطلب المتنامي، مشيرا إلى أن "هناك مؤشرات على سوق نفط محمومة".
وذكر ياكوفليف أن من المحتمل أن تزيد جازبروم إنتاجها النفطي بمقدار إضافي بين 20 و30 ألف برميل يوميا هذا العام ثم تضيف 50 ألف برميل يوميا أخرى العام القادم.
وقال ياكوفليف، إن "سوق النفط تتلقى إمدادات جيدة. لكن هناك حالة كبيرة من الضبابية فيما يخص نهاية العام بالنظر إلى إيران وفنزويلا. ربما يكون لدينا فرصة مزيد من النمو".
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية