تقارير و تحليلات

مكرر ربحية الأسهم المحلية عند 14.9 مرة .. وتداول 92 شركة دون القيمة الاسمية والدفترية

ولدت تراجعات سوق الأسهم السعودية الأخيرة فرصا استثمارية واعدة في السوق، تنتظر من يقتنصها، خاصة في ظل انخفاض مكرر ربحية السوق إلى 14.9 مرة، بعدما كان نحو 18.1 مرة بنهاية النصف الأول من العام الجاري.
كما انخفض مكرر القيمة الدفترية للسوق إلى نحو 1.7 مرة، بعد أن كان 1.95 مرة نهاية النصف الأول من العام الجاري.
ووفقا لتحليل وحدة التقارير في "الاقتصادية"، فإنه بإغلاق جلسة أمس، أصبحت أسهم 33 شركة تتداول دون قيمتها الاسمية (عشرة ريالات)، إضافة إلى أسهم 59 شركة تتداول حاليا دون قيمتها الدفترية (سعرها السوقي أقل من قيمتها الدفترية).
وتوفر الأسعار الحالية للأسهم فرصا في عديد من الشركات، مع التقييم المختلف من شركة إلى أخرى، حسب المؤشرات المالية الإجمالية لكل شركة على حدة، وليس مكرر الربحية أو القيمة الدفترية منفردا.
ومن بين 20 قطاعا في السوق، تتداول ثمانية قطاعات في سوق الأسهم دون مكرر ربحية سوق الأسهم، فيما 12 قطاعا تتداول عند مكررات أعلى من متوسط السوق.
ويتصدر القطاع المصرفي أفضل القطاعات من حيث مكرر الربحية بـ12 مرة، بينما أعلى القطاعات بمكرر الربحية هو قطاع المرافق العامة بـ139.1 مرة.
ومن بين الـ20 قطاعا، تتداول 11 قطاعا في سوق الأسهم دون القيمة الدفترية لسوق الأسهم، فيما تسع قطاعات تتداول عند مكررات أعلى من متوسط السوق.
ويتصدر القطاع الاستثمار والتمويل أقل القطاعات من حيث مكرر القيمة الدفترية بـ0.9 مرة، بينما أعلى القطاعات هو قطاع الإعلام والترفيه بـ6.5 مرة.
ومن بين 188 شركة وصندوقا عقاريا متداولا مدرجة في سوق الأسهم، تتداول 64 شركة دون مكرراتها دون مكرر ربحية السوق، حيث تتداول بين مكررات 5.4 مرة و14.8 مرة.
وبحسب إغلاق سوق الأسهم أمس "14 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري"، تتداول 59 شركة دون قيمتها الدفترية (سعرها السوقي أقل من قيمتها الدفترية)، حيث تتداول بين مكررات قيمة دفترية 0.52 مرة و0.99 مرة (أقل من 1 مرة).
كذلك تتداول 33 شركة دون قيمتها الاسمية، حيث أغلقت عند أسعار بين 5.4 ريال إلى 9.9 ريال سعودي بنهاية جلسة أمس.
يشار إلى أن الشركات التي لم تُعلن صافي الدخل، والشركات الخاسرة (آخر أربعة أرباع)، غير مشمولة في حساب نسبة السعر للعائد للقطاعات وللسوق.
ومكرر الربحية (السعر للعائد) هو حاصل قسمة سعر السهم على ربحيته، ويعني بالمفهوم البسيط عدد السنوات التي يحتاجها مالك السهم ليستعيد ما دفعه عند شراء هذا السهم، بمعنى انه إذا كان المكرر 12 مرة، فالمستثمر يحتاج 12 عاما ليستعيد ما دفعه في السهم عند الشراء.
وعليه كلما انخفض مكرر ربحية شركة فهو مؤشر إيجابي، فيما كلما ارتفع كان مؤشرا سلبيا، ويؤشر لتضخم سعر السهم مقارنة بأرباحه.
بينما مكرر القيمة الدفترية (السعر للقيمة الدفترية) هو حاصل قسمة سعر السهم على قيمته الدفترية، وإذا أصبح المكرر أقل من 1 فيعني ذلك أن السهم مغر للشراء لأن سعره السوقي أقل من قيمته الدفترية.
و"مكرر الربحية" و"مكرر القيمة الدفترية" وتداول الشركة دون قيمتها الاسمية هي أحد المؤشرات المالية المهمة لتقييم وشراء الأسهم، إلا أن هناك عديدا من المؤشرات الأخرى المهمة التي لا يمكن الاستغناء عنها للتقييم الكامل للشركة، حيث ليس بالضرورة انخفاض سعر السهم أو مكرر ربحيته أو قيمته الدفترية دليلا على أنه مغر للشراء.
وعليه فالتقرير لا يُعد توصية بالبيع أو الشراء في الأسهم المدرجة.

* وحدة التقارير الاقتصادية

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من تقارير و تحليلات