أسواق الأسهم- العالمية

عمليات بيع مكثفة تهوي بالأسواق العالمية مع ارتفاع العائد على السندات الأمريكية

تكبدت أسواق الأسهم العالمية خسائر فادحة أمس وسط عمليات بيع مكثفة مع سيطرة مخاوف المستثمرين بشأن ارتفاع عوائد السندات، حيث هوت المؤشرات الصينية بأكثر من 5 في المائة، بينما هبطت الأوروبية لأدنى مستوى في 21 شهرا. وفي الولايات المتحدة، تراجعت "وول ستريت" عند الافتتاح أمس، لكن ليس بالقدر نفسه الذي أشارت إليه العقود الآجلة للأسهم، بعد بيانات أظهرت ارتفاع أسعار المستهلكين أقل من المتوقع في أيلول (سبتمبر) بما يشير إلى تراجع الضغوط التضخمية.
وأثناء التعاملات نزل مؤشر داو جونز الصناعي 212 نقطة أو 0.83 في المائة إلى 25386 نقطة. وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 24 نقطة أو 0.86 في المائة إلى 2760 نقطة. وتراجع مؤشر ناسداك المجمع 13 نقطة أو 0.17 في المائة إلى 7406 نقاط.
من جهة أخرى، انخفضت الأسهم الأوروبية لأدنى مستوياتها في 21 شهرا بعد هبوط وول ستريت في الوقت الذي أثارت فيه المخاوف بشأن ارتفاع عوائد أدوات الخزانة الأمريكية عمليات بيع واسعة للأصول عالية المخاطر.
وتراجعت جميع القطاعات في أوروبا، مع تأثر أسهم التكنولوجيا بالقدر الأكبر من ضغوط البيع بعد أن كانت أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبيرة هي السبب الرئيس وراء تراجع السوق لأدنى مستوى في عدة سنوات متكبدة خسائر كثيفة البارحة الأولى.
وانخفض مؤشر قطاع التكنولوجيا الأوروبي 2.4 في المائة، على الرغم من أن سهم "إنجينيكو" ارتفع 8.5 في المائة بعد أن قال "ناتكسيس" إنه يدرس دمج أنشطته للمدفوعات مع الشركة المتخصصة في الخدمات المالية والمدفوعات، وفقا لـ "رويترز".
وتراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 2 في المائة إلى أدنى مستوياته منذ نهاية كانون الثاني (يناير) 2017. وهبطت جميع مؤشرات الدول الكبيرة في أوروبا ما يزيد على 1 في المائة. وانخفضت القطاعات الدفاعية مثل الرعاية الصحية أيضا، لكنها سجلت أداء أفضل من السوق بوجه عام.
وزادت أسهم "باير" 5.6 في المائة بعد أن تلقت وحدتها "مونسانتو" حكما مؤقتا لإجراء محاكمة جديدة بشأن تعويض عقابي بقيمة 250 مليون دولار في قضية مبيد أعشاب بالولايات المتحدة.
وتصدر سهم "هايز" البريطانية للتوظيف الأسهم الهابطة على مؤشر ستوكس. وتراجع سهم الشركة 9 في المائة بعد أن أعلت عن معدل نمو فصلي أبطأ للرسوم، متضررة من ارتفاع الجنيه الاسترليني نسبيا مقابل عملات أجنبية أخرى.
وفي آسيا، أغلق مؤشر نيكاي الياباني منخفضا عند أدنى مستوى في شهر وتكبد أكبر هبوط يومي منذ آذار (مارس)، متأثرا بعمليات بيع للأسهم العالمية، في حين سجلت أسهم شركات التكنولوجيا والمعدات الصناعية أداء دون أداء السوق عموما.
وأسهم في هبوط البورصة اليابانية خفض "ياسكاوا إلكتريك" لإنتاج المعدات الصناعية لتوقعات الأرباح، ما دفع أسهم شركات أخرى بالقطاع منكشفة بشكل كبير على الصين للتراجع.
وهبط نيكاي 3.9 في المائة عند الإغلاق إلى 22590.86 نقطة وهو أدنى مستوى إغلاق للمؤشر القياسي منذ العاشر من أيلول (سبتمبر).
وانخفض المؤشر نحو 8 في المائة من أعلى مستوى له في 27 عاما عند 24448.07 نقطة الذي بلغه الأسبوع الماضي.
وانخفضت الأسهم الصينية بتراجع المؤشر الرئيس بأكثر من 5 في المائة وسط موجة بيعية واسعة النطاق في أسواق الأسهم العالمية أعقبت هبوط المؤشرات الأمريكية على نحو حاد أمس الأول. وهبط مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 5.22 في المائة عند 2583 نقطة، في أسوأ أداء يومي منذ شباط (فبراير) 2016، فيما تراجع مؤشر شنتشن المركب بنحو 6.4 في المائة لينهي التداولات عند مستوى 1293 نقطة.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أسواق الأسهم- العالمية