FINANCIAL TIMES

برشلونة.. مدينة تسعى لحل مشكلة المهاجرين

نهج برشلونة العملي تجاه الهجرة غير النظامية، هو صدى لتاريخها كمركز للتجارة وحركة الناس عبر البحر الأبيض المتوسط.
وهي واحدة من 11 مدينة من 10 بلدان أوروبية تشارك في مشروع لمدة عامين حول أفضل الطرق لتوفير الخدمات للمهاجرين غير النظاميين.
ويشتمل المشاركون الآخرون في المبادرة - التي أسسها العام الماضي مركز الهجرة والسياسة والمجتمع في جامعة أكسفورد - على أثينا، وفرانكفورت، وجنت، وجوتنبرج، ولشبونة، وأوسلو، وستوكهولم وأوترخت.
تقرير للمجموعة، نشر العام الماضي، يبرز القيود التي يواجهها المهاجرون غير الشرعيين في الوصول إلى الخدمات عبر الاتحاد الأوروبي.
لقد كانوا قادرين على تلقي الرعاية الصحية الطارئة في ستة بلدان فحسب، بينما كان يتم استبعادهم في 12 بلدا آخر بشكل عام من خدمات الرعاية الأولية والثانوية.
قال التقرير إن بعض المدن قامت بجهود خاصة لتقديم المساعدة بطرق تجادل أيضا أنها مفيدة للمجتمع. طلبت روتردام من القابلات، والأطباء، والمدارس إحالة الأطفال من أجل الطعوم، في حالة كان أهاليهم خائفين من الكشف عن وضعهم كمهاجرين.
تأثير بعض هذه السياسات لم يظهر بعد. رامون ساناهوجا، مدير الهجرة في مجلس المدينة في برشلونة، يقول إن السلطات هناك لديها "الحدس" أن نهجها يجلب المنافع، لكنه يعترف أنها بحاجة إلى إجراء تحليل للتكلفة والفوائد. وفيما يتعلق بإمكانية استغلال هذا البرنامج من قبل الجماعات المناهضة للهجرة، يقول إن أوروبا بحاجة إلى "سياسيين شجعان يشرحون كيف يعمل العالم وأن النظام معقد".
ويقول: "كثير من الناس في برشلونة هم جزء من النظام - لديهم على سبيل المثال - سيدة تنظيف من هندوراس يدفعون لها 10 يورو في الساعة بشكل غير قانوني. على شخص ما تفسير هذا، أن كل شيء مرتبط ببعضه بعضا".
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من FINANCIAL TIMES