أخبار اقتصادية- محلية

إصلاحات اقتصادية تحول السعودية إلى ورشة للمشروعات العملاقة

أكد اقتصاديون، أن الإصلاحات التي شهدتها السعودية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أوجدت قدرة على تنويع مصادر الدخل وبناء اقتصاد صناعي وإنتاجي ذي قيمة مضافة مهمة في منظومة الاقتصاد والتنمية.
وأشاروا في حديثهم لـ"الاقتصادية" إلى أن هذه الإصلاحات أوجدت حراكا فاعلا على أرض الواقع، تمثل في المشروعات العملاقة وتحقيق أدوار متقدمة بين مصاف دول العالم في خريطة المقارنات الاقتصادية والتقارير الدولية.
وقال عبد الرحمن الجبيري؛ المحلل الاقتصادي، إن محاور الإنجازات والاتفاقيات والمشاريع الاقتصادية التي أنجزت في عصر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أسهمت في تحقيق نمو الاقتصاد السعودي بنسبة 1.15 في المائة وإصلاحات مالية فعالة وتأسيس قوة صلبة لقاعدة الاقتصاد بمكانة وعمق دوليين.
وأضاف الجبيري، أن المملكة شهدت تنوعا غير مسبوق في مصادر الدخل نمت فيه إيرادات القطاع غير النفطي، وتأكيدا على خريطة عمل تنفيذية للبرامج الاقتصادية والتنموية ورفع جودة الحياة للمواطن.
وأشار إلى تحقق كثير من الإنجازات والاتفاقيات والمشاريع الاقتصادية التي كان لها أثر في تحقيق معدلات اقتصادية مطردة وحراك عالمي، وكان من أهم وأبرز هذه الإنجازات إطلاق "رؤية المملكة 2030" وبرنامج التحول الوطني 2020، وخفض العجز للميزانية وتنويع مصادر الدخل غير النفطية وتدشين عدد من المشاريع التنموية والتعدينية، وتوقيع كثير من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي توجت باستثمارات بينية في مجالات مختلفة مثل قطاع المنشآت المتوسطة والصغيرة وريادة الأعمال ومكونات الاستثمار في الاقتصاد المعرفي والاقتصاد الرقمي وغيرها من المجالات الحيوية المهمة.
وأوضح، أن كل هذه المنجزات مكنت الاقتصاد السعودي من تحقيق نمو في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2018 ارتفاعا بنسبة 1.15 في المائة وحافظ على الاستقرار والنمو الاقتصادي للمملكة دون الاعتماد على النفط كمصدر أساسي.
ولفت إلى أن المؤشرات الاقتصادية أكثر إيجابية وتتجه لتعزيز قدرات المملكة الاقتصادية في مختلف الاتجاهات، ومنها تنويع هيكل الاقتصاد الوطني بزيادة إسهامات القطاع الخاص وتفعيل مراحل برامج الخصخصة والعمل المستمر في محاور واستراتيجيات البرامج الاقتصادية المختلفة كافة.
وذكر الجبيري، أن البرامج الاقتصادية الطموحة التي يقودها الأمير محمد بن سلمان ولي العهد وزير الدفاع رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، نوعية وتعد الأبرز في تاريخ المملكة الاقتصادي وتولد المبادرات والفرص وتحفز القطاع الخاص.
وبين أن المدرك لأبعاد النهضة الاقتصادية والتنموية في المملكة اليوم يعلم جيدا أن الاقتصاد السعودي يشهد حراكا فاعلا ومتطورا في مختلف الاتجاهات باستشراف المستقبل لعهد جديد يحمل في طياته نهضة تنموية نوعية ضخمة على الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتنمية المستدامة كافة.
من جهته، أوضح الأستاذ الدكتور سالم سعيد باعجاجه؛ أستاذ المحاسبة في جامعة جدة، أن هناك عديدا من الإنجازات الاقتصادية في عهد الملك سلمان من أهمها إنشاء مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية لدراسة الجوانب الاقتصادية واتخاذ أفضل الطرق لجذب الاستثمارات، ومشاركة المملكة الدول الصناعية في استثمارات متعددة وإنشاء صناديق سيادية للاستثمار فيها.
وقال باعجاجه، إنه جرى العمل على عديد من المشاريع وتنوعت في عديد من الجوانب، بينها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
وأشار إلى أن الملك سلمان اهتم بتعيين الشباب في المناصب القيادية لدورهم الحيوي في تطوير الأنشطة الاقتصادية، ومشاركة المرأة السعودية في كثير من الأعمال.
من جانبه، أكد الاقتصادي عبدالعزيز عبدالله، أن قطاع المشاريع في عهد الملك سلمان شهد تحولات جوهرية في نوعية المشاريع وقيمة الاستثمارات فيها ونسبة العوائد على الاقتصاد السعودي.
وبين أنه من أبرز تلك المشروعات نيوم الذي سيضم كبار المستثمرين في العالم وسيكون نقلة نوعية في مستوى المشروعات الاستثمارية ونوعيتها، وسيكون ضمن المشروعات العالمية.
وأضاف، أن المشروعات شملت أيضا "القدية" الذي سيكون أكبر مدينة ثقافية ورياضية وترفيهية في المملكة على مساحة 334 كيلو مترا مربعا، ومشروع البحر الأحمر الذي سيقام على أكثر المواقع طبيعة في العالم بالتعاون مع أهم وأكبر الشركات العالمية لتطوير منتجعات سياحية استثنائية على أكثر من 50 جزيرة طبيعية بين مدينتي أملج والوجه.
وذلك علاوة على مشروع الفيصلية في منطقة مكة المكرمة الذي يمثل نقلة نوعية مهمة نحو تنويع الاقتصاد وتفعيل الشراكة مع القطاع الخاص في تطوير المشروعات الريادية.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- محلية