أخبار اقتصادية- محلية

للعام الثاني على التوالي .. المصارف المحلية تتصدر قائمة أكبر 50 مصرفا عربيا في حجم الأصول

تصدرت عشرة مصارف سعودية قائمة أكبر 50 مصرفا عربيا من حيث الأصول بنهاية العام الماضي، وذلك للعام الثاني على التوالي، حيث بلغت موجوداتها نحو 557.81 مليار دولار.
وشكلت أصول المصارف السعودية نحو 22.5 في المائة من إجمالي موجودات أكبر 50 مصرفا عربيا، تليها المصارف الإماراتية بـ 22.3 في المائة، والكويتية بـ 7.5 في المائة، والعراقية بـ 6.5 في المائة، واللبنانية بنسبة 6.5 في المائة.
وبحسب إحصائية صادرة عن اتحاد المصارف العربية، حصلت "الاقتصادية" على نسخة منها، فإن المصارف الـ 50 تدير موجودات تقدر بنحو 2.5 تريليون دولار، وتستند إلى قاعدة ودائع تبلغ نحو 1.6 تريليون دولار، وقاعدة رأسمالية تبلغ نحو 312 مليار دولار.
ووفقا للإحصائية، فإن المصارف قدمت قروضاً وتسليفات بأكثر من 1.3 تريليون دولار، في حين بلغ صافي الأرباح المجمعة لأكبر 50 مصرفا عربيا نحو 35 مليار دولار بنهاية عام 2017.
واحتلت السعودية المركز الأول في عدد المصارف المدرجة على اللائحة بعشرة مصارف، بينما احتلت الإمارات المركز الثاني بثمانية مصارف، يليها لبنان ستة مصارف، وكل من الكويت والبحرين أربعة مصارف، والعراق والمغرب ثلاثة مصارف، وكل من مصر والجزائر مصرفين، والأردن وليبيا وسلطنة عُمان مصرف واحد.
ويتركز العدد الأكبر من تلك المصارف في دول الخليج العربي بـ 32 مصرفاً، حيث يبلغ حجم أصول "موجودات" المصارف الخليجية الـ 32 نحو 1.8 تريليون دولار أي بنسبة 72 في المائة من الموجودات المجمعة لتلك المصارف.
ودخلت ثمانية مصارف إسلامية خليجية قائمة أكبر 50 مصرفا عربيا، تدير موجودات تقدر بنحو 365 مليار دولار بنهاية عام 2017، أي نحو 15 في المائة من إجمالي أصول أكبر 50 مصرفا عربيا.
وبحسب الإحصائية، فإنه رغم استمرار الاضطرابات والضغوطات السياسية والاقتصادية في كل من العراق وليبيا، لا يزال عدد من مصارفها يحتّل مراكز متقدمة ضمن قائمة أكبر 50 مصرفا عربيا.
وتضم لائحة أكبر عشرة مصارف عربية بحسب الأصول في كل من ثلاثة مصارف سعودية وثلاثة مصارف إماراتية، والكويت ومصر والعراق بمصرف واحد.
وتشكل هذه المصارف العشرة جزءاً كبيراً من القطاع المصرفي العربي، حيث مثلت موجوداتها نحو 34 في المائة من إجمالي أصول القطاع المصرفي العربي وأكثر من 45 في المائة من موجودات أكبر 50 مصرفا عربيا بنهاية عام 2017.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- محلية