مسيرة وطن شامخ

|

نحن نتهيأ للاحتفاء باليوم الوطني. هذا تاريخ مميز. وقد بدأنا منذ بضعة أعوام في تحويل هذا الحدث إلى فعالية تعزز الانتماء والولاء، ويتماهى خلالها الفرح بهذه الذكرى الغالية، باستحضار تاريخ تأسيس المملكة على يد الملك عبدالعزيز - يرحمه الله. 
لقد كانت المملكة منذ تأسيسها نموذجا متميزا، فاضت خيراته وبركاته على الشعب، وامتدت إلى الأشقاء والأصدقاء. وكانت المملكة ولا تزال تتصدر قائمة المانحين الدوليين للمساعدات العاجلة وأيضا من أجل دعم جهود تنمية المجتمعات ذات الإمكانات المادية المحدودة. 
وكان ملوك هذه البلاد من أبناء الملك عبدالعزيز مخلصين لحماية وتنمية وتطوير الإرث الذي بناه المؤسس - يرحمه الله. وأدى ملوك هذه البلاد سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله - يرحمهم الله - أدوارا مهمة لإرساء قواعد التحديث والتطوير. 
إننا نباهي الأمم بالكفاءات الوطنية التي تزخر بها المملكة، إذ حصلت أجيال متعاقبة فيها على جرعات عالية من التعليم في أرقى جامعات العالم. وامتدت تنمية البلاد لتشمل كل قرية وهجرة، ناهيك عن المدن.  ومن باب شكر النعمة، فإننا نشير إلى أن ثروات المملكة كانت ولا تزال تتجه إلى تنمية الإنسان والمكان. ولعل نظرة إلى واقع دول نفطية في العالم العربي، تكشف الفرق بين توجيه الثروة إلى التنمية والتحديث، وبين تضييعها في أمور لا طائل منها.
وتتفرغ المملكة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - يحفظه الله - لإضافة مزيد من التحديث والمعاصرة والتطوير، من خلال ترجمة خطط وأفكار "رؤية المملكة 2030" التي يتولى أمانة تحقيقها على أرض الواقع الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع. 
وفي مقابل ذلك، يتشاغل خصوم المملكة وأعداؤها بالكيد لها وبث الشائعات، لكن هذا الأمر عديم التأثير، لأننا أقوياء - بعون الله - ثم بقيادتنا المخلصة وبالشعب الذي يدين بالولاء والحب لهذا الوطن الشامخ ولقيادته. 

اخر مقالات الكاتب

إنشرها