مركز ينشر السعادة

|
عام 1417هـ انطلقت نشاطات مركز الملك سلمان الاجتماعي بشكل رسمي، وقد افتتحه حينها الأمير سلطان بن عبد العزيز ـــ يرحمه الله ـــ وذلك بحضور أمير الرياض في ذلك الوقت، الملك سلمان ـــ يحفظه الله. المركز كان علامة اجتماعية فارقة لسكان الرياض من الرجال والنساء، ويرتبط بالمركز مستشفى يتسع لـ314 سريرا وهو متخصص في تقديم الرعاية الصحية لكبار السن. لقد ارتبط تطوير الرياض كعاصمة رائعة بالملك سلمان بن عبد العزيز ـــ يحفظه الله ـــ، الذي أمضى في إمارة الرياض أكثر من 50 عاما، صاغ من خلالها هذه المدينة العصرية التي تضاهي أرقى مدن العالم. وقد كانت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض جسرا مهما تم من خلالها ترجمة رؤى الملك سلمان وتطلعاته. ولا شك أن الرياض ازدانت أيضا بجملة المبادرات الفريدة ومنها مركز الملك سلمان الاجتماعي. ولهذا المركز قصة تحكى، إذ إن الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع السابق، فاتح الملك سلمان إبان توليه ـــ يحفظه الله ـــ إمارة الرياض، أن أهالي العاصمة امتنانا منهم بدور أمير الرياض آنذاك بالإنجازات التي شهدتها العاصمة يرغبون في تكريمه. كان رد الملك سلمان ــــ يحفظه الله ــــ، هو ذات الرد الذي يكرره دوما أن ما عمله كان واجبا عليه، ولا ينتظر تكريما على واجب. لكن الملك عندما عرف أن الفكرة تتعلق بمنشأة تخدم الرياض وأهلها، باركها، بل إنه كان من أوائل المتبرعين لها، وهكذا انطلقت فكرة مركز الملك سلمان الاجتماعي. لعل رجال الأعمال في مدن أخرى يستلهمون هذه الفكرة، بحيث تنتشر مثل هذه المراكز الاجتماعية التي تهتم بالمسنين من الذكور والإناث في مختلف المدن. هذه الفكرة الرائدة رغم أقدميتها، إلا أنها تتسق مع تطلعات "رؤية المملكة 2030". إنها فكرة تشيع الفرح والسعادة والتواصل الاجتماعي والدعم النفسي.

اخر مقالات الكاتب

إنشرها