محليات

العمل في «مترو الرياض» يسابق الزمن لتشغيله قبل نهاية 2019

يشكل مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام بمدينة الرياض "القطار، الحافلات" ركيزة أساسية في مستقبل المدينة الحضري والاقتصادي، حيث سيسهم في تغيير نمط الحياة، بما يتجاوز توفير خدمات النقل العام إلى تطوير الجوانب المرورية والاقتصادية والعمرانية والاجتماعية والبيئية في العاصمة.
ورصدت "الاقتصادية" في جولة ميدانية على أعمال المشروع، سريان العمل على مدار الساعة من العمال والمهندسين الذين يسعون للإنجاز في أعمال المشروع بشكل أسرع، وتسليمه في الوقت المحدد بنهاية العام المقبل 2019، حسبما أعلن في وقت سابق.
وتبين من الجولة، إنجاز معظم الأعمال في بعض محطات المشروع بنسب متفاوتة من محطة إلى أخرى، وبدأت الاختبارات التشغيلية للعربات في المشروع، والتي بدأت أول اختباراتها التشغيلية بالمسار البرتقالي.
وبرز التسارع في استكمال تنفيذ البنية التحتية لمسارات الحافلات ذات المسار المخصص BRT، في جميع مراحله الأولى والثانية والثالثة بمختلف أرجاء العاصمة إلى جانب تنفيذ أعمال المحطات ضمن المشروع.
وذلك علاوة على شبكة نقل الحافلات التي تتكون من 24 مسارا، وتمتد إلى 1900 كيلومتر عبر 1000 حافلة مختلفة الأحجام والسعات، وتبلغ طاقتها الاستيعابية الإجمالية 900 ألف راكب يوميا.
ووفقا لتقرير صادر عن الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، اطلعت "الاقتصادية" عليه، فإن أعمال تنفيذ مشروع قطار الرياض يمتد في 250 موقعا في مختلف أرجاء العاصمة، وتتوزع بين "أعمال إنشائية في المحطات الرئيسة والفرعية البالغ عددها 85 محطة، ومراكز المبيت والصيانة البالغة سبعة مراكز، وأعمال الأنفاق العميقة التي بلغت نسبة إنجازها 100 في المائة بطول 36 كيلومترا، وأعمال الجسور والمسارات السطحية.
ومن أبرز تصاميم عناصر مشروع "قطار الرياض" التي تتكون من ستة مسارات بطول 176 كيلومترا واكتملت بنسبة 100 في المائة، "استخدام نظام القطار الآلي (بدون سائق)، حيث تتوزع مسارات شبكة القطار بين ثلاثة مستويات، "أنفاق تحت الأرض بنسبة تبلغ 42 في المائة، ومسارات على سطح الأرض بنسبة تبلغ نحو 11 في المائة، ومسارات على الجسور بنسبة تبلغ 47 في المائة.
وكان المهندس الوليد العكرش نائب رئيس مركز المشاريع والتخطيط بهيئة تطوير الرياض للبرامج والمشاريع، خلال مؤتمر مزايدة بيع حقوق تسمية محطات "مترو الرياض"، قد قال إنه من المقرر بدء تشغيل المشروع نهاية العام المقبل 2019، ويشتمل على مجموعة من الفرص الاستثمارية المميزة والواعدة في عديد من قطاعات صناعة وتشغيل النقل العام، إضافة إلى الخدمات والأنشطة المرتبطة به، وبالأخص في قطاعات تسمية المحطات والإعلان والتسويق، وقطاعات التجزئة والخدمات والاتصالات.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من محليات