الطاقة- النفط

«أرامكو» ترسي عقد إنشاء جزيرتي حفر لمضاعفة إنتاج حقل «البري»

أرست "أرامكو السعودية" أمس، عقد إنشاء جزيرتي حفر ضمن برنامج الشركة لزيادة الإنتاج في حقل البري، على شركة تشاينا هاربور إنجينيرينج العربية.
ويهدف البرنامج إلى زيادة الإنتاج في "البري" إلى 250 ألف برميل إضافي يوميا من النفط الخام العربي الخفيف من حقل النفط في البري لتصل إلى 500 ألف برميل في اليوم مطلع 2023، وذلك للحفاظ على الطاقة الإنتاجية القصوى الثابتة لـ"أرامكو السعودية".
وأقيمت مراسم توقيع العقد في مدينة الظهران، حيث وقعه نيابة عن "أرامكو السعودية"، فهد الهلال نائب الرئيس لإدارة المشاريع، فيما وقعه من جانب شركة تشاينا هاربور إنجينيرينج العربية المدير العام، وو يوان شينج.
ويتضمن البرنامج تركيب معمل جديد لفرز الغاز من النفط في جزيرة أبو علي، ومرافق إضافية لمعالجة الغاز في معمل الغاز في الخرسانية لمعالجة 40 ألف برميل من المكثفات الهيدروكربونية المصاحبة لزيادة إنتاج النفط الخام في "البري".
وبموجب العقد، سيتم بناء جزيرتي حفر بالقرب من الشاطئ على الجانبين الشمالي والجنوبي لميناء الملك فهد الصناعي في الجبيل لدعم جزر الطاقة الإنتاجية في حقل البري. ويمتد موقعا الحفر، المشار إليهما بالموقع "أ"، و"ب"، على مساحة إجمالية تقدر بنحو 616553 مترا مربعا، و263855 مترا مربعا على التوالي.
إلى ذلك، قالت مصادر إن ثلاثة مشترين على الأقل في شمال آسيا سيتلقون إمدادات إضافية من النفط السعودي بعدما خفضت المملكة أسعار معظم خاماتها في تشرين الأول (أكتوبر) المقبل وفي الوقت الذي يتطلع فيه المشترون إلى تخفيف حدة تأثر الإمدادات بالعقوبات الأمريكية على إيران، وفقا لـ"رويترز".
وأوضحت المصادر أن المشترين طلبوا شراء كميات من النفط السعودي أكبر من المتعاقد عليها في تشرين الأول (أكتوبر) وسط مخاوف من أن تعرقل العقوبات، المزمع فرضها على صادرات الخام الإيرانية من الرابع من تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، الإمدادات خلال ذروة الطلب الشتوي في آسيا.
وأشارت المصادر إلى أن "أرامكو السعودية" ستورد كميات أكبر من النفط إلى المشترين في تشرين الأول (أكتوبر) وسيتلقى أحد المشترين مزيدا من الخام العربي الخفيف.
وطلبت واشنطن من مشتري النفط الإيراني وقف الواردات قبل بداية تشرين الثاني (نوفمبر) لإجبار طهران على التفاوض بخصوص اتفاق نووي جديد والحد من نفوذها في الشرق الأوسط.
ودفعت المخاوف المرتبطة بإمدادات إيران الخامات القياسية في الشرق الأوسط إلى أعلى مستوياتها في أكثر من عام.
وأدى ارتفاع سعر برنت إلى زيادة تكلفة النفط الأوروبي والإفريقي على شركات التكرير الآسيوية، بينما تسببت الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين في تقليص واردات الصين النفطية من الولايات المتحدة كثيرا.
غير أن "أرامكو" خفضت الأسبوع الماضي أسعار البيع الرسمية لمعظم الخامات التي تبيعها إلى آسيا في تشرين الأول (أكتوبر) المقبل ما يعزز القدرة التنافسية للنفط السعودي.
وزادت السعودية، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، وغيرها من المنتجين في الشرق الأوسط وروسيا، الصادرات بعد اجتماع في حزيران (يونيو) الماضي اتفقوا فيه على رفع الإنتاج مليون برميل يوميا. وستعوض زيادة الإمدادات تراجع صادرات فنزويلا وإيران.
وقال تاجر نفط آسيوي "يمكنهم توريد مزيد من الإمدادات لأنه لا مزيد من تخفيضات أوبك. أمام هؤلاء المنتجين فرصة جيدة جدا لاستعادة بعض الحصة السوقية".
وفي آسيا، توقفت كوريا الجنوبية عن شراء النفط الإيراني منذ تموز (يوليو). وقالت المصادر إن من المتوقع أن يشتري الزبائن اليابانيون والتايوانيون آخر شحناتهم من النفط الإيراني هذا الشهر.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الطاقة- النفط