الرياضة

العويس .. ضحية بين الشخصنة و«حراق»

"الجميع ضدي"، ربما تكون هذه الرسالة التي رغب الدولي محمد العويس؛ حارس مرمى فريق الأهلي لكرة القدم، إرسالها بعد حادثة صافرات الاستهجان التي لاحقته مع نهاية المباراة الودية الدولية التي جمعت المنتخب السعودي لكرة القدم، بنظيره البوليفي أمس الأول، وحسمها التعادل 2/2.
وأسر العويس؛ لأحد المقربين منه أن ما يحدث له من صافرات استهجان واحتجاجات من قبل الجماهير في مباريات الأخضر، وأخيرا أمام بوليفيا، تخطت كل الحواجز ووصلت حد الشخصنة ربما يكون ضحية بين طرفين متناقضين، وقال "حتى من أنصاري الذين يدافعون عني في وسائل التواصل الإجتماعي على شبكة الإنترنت باستخدام وصف (حراق)، يستخدمون الأسلوب الخطأ في الوقوف معي بالشكل الذي يزيد من حجم المشكلة عبر إيجاد تحديات غير مجدية مع الفئة التي شخصنت الأمر، في صورة لا ترضي أي رياضي في السعودية".
وتابع "أتمنى من الجمهور أن يدرك أن أي لاعب في الأخضر، يرغب في كتابة تاريخ وتسجيل أرقام تبقى في ذاكرة كل متابعي كرة القدم، وليس صناعة إنجاز مع النادي، لأن الأولى تظل ذكرى يتغنى بها كل محبو الرياضة في الأندية كافة، على النقيض من الثانية التي تقتصر على الكيان الذي تنتمي إليه، وجميعها فوائد، وبالتالي فإن أي لاعب يسعى ويجتهد لبذل مجهودات مضاعفة حينما يرتدي شعار منتخب بلاده، ولنا شواهد كثيرة في لاعبين محفوظين في الذاكرة لم يحققوا شيئا مع أنديتهم، وفي المقابل ظلت ذكراهم حية بعد تميزهم مع الأخضر"، مكملا "أتمنى أن يتم دعم كل اللاعبين لأنهم يحترقون دفاعا عن الشعار، وإن حدث قصور أو تدنٍّ في المستوى، فالمؤكد أنه لا يتعمّد ذلك لأن إحساس اللعب في الأخضر وتمثيل الوطن فخر واعتزاز لكل لاعب".
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الرياضة