أخبار اقتصادية- محلية

السعودية تستورد 1.2 مليون مكيف في النصف الأول بـ 1.3 مليار ريال

تراجعت قيمة واردات أجهزة التكييف والفريون خلال النصف الأول من العام الجاري 2018، إلى 1.21 مليار ريال، مقارنة 1.26 مليار ريال خلال الفترة المماثلة من العام الماضي، أي بنسبة 4 في المائة.
وقال لـ"الاقتصادية" عيسى العيسى المتحدث الرسمي للهيئة العامة للجمارك، إن كميات الواردات من أجهزة التكييف والفريون بلغت 1.2 مليون مكيف، مسجلة انخفاضا بنسبة 12 في المائة، مقارنة بالفترة المقابلة البالغة 1.4 مليون مكيف.
وأضاف العيسى، أن أهم الدول التي يتم الاستيراد منها هي الصين وتايلاند وأمريكا، إضافة إلى كوريا الجنوبية والإمارات والبحرين تليها مصر وماليزيا والهند.
ومن النصائح التي أشار إليها المختصون في الحملة التوعوية للمركز السعودي لكفاءة الطاقة "لتبقى"، أنه يتوجب على المستهلك شراء أجهزة تكييف عالية الكفاءة من ناحية استهلاك الطاقة، باختيار المكيف ذي النجوم الأكثر في بطاقة كفاءة الطاقة، واختيار الجهاز بسعة تكييف مناسبة لكل غرفة في المنزل، كما أنه يفضل استعمال المكيفات ذات الوحدات المنفصلة (سبليت)، بحيث أنها تعد الأكثر كفاءة مقارنة بمكيف الشباك.
وقال المختصون إن أجهزة التكييف المنزلية ذات الوحدتين (مكيفات الإسبليت) موفرة للطاقة أكثر من مكيفات ذات الوحدة الواحدة (مكيفات الشباك)، والسبب أن حد مستوى كفاءة الطاقة لمكيفات الشباك لا يمكن للصانع أو المصنع زيادته، حيث يصل إلى حد معين فقط، لكن في المقابل مكيفات الإسبليت يمكن للصانع أو المصنع الزيادة في مستوى كفاءة الطاقة.
وتسهيلا من المركز السعودي لكفاءة الطاقة لقراءة مستوى كفاءة الطاقة للمستهلكين، وضعت في بطاقة كفاءة الطاقة، التي لابد من توافرها على أجهزة التكييف، نجوم تعبر عن مستوى كفاءة الطاقة، إذ كلما زادت النجوم يكون مستوى كفاءة الطاقة للمكيف عاليا وموفرا للطاقة بشكل أكبر.
وبطاقات كفاءة الطاقة للمكيفات تحوي عدة معلومات مهمة للمستهلك منها، شعار الهيئة الجديد، ورمز الاستجابة السريع "QR" "الباركود"، وعدد نجوم الكفاءة ومعلومات عن الطراز والموديل والشركة الصانعة، والاستهلاك السنوي التقريبي من الكهرباء، والصيغة النظامية بعدم إزالة أو تغطية أو العبث ببطاقة كفاءة الطاقة.
وتهدف "بطاقة كفاءة الطاقة"، إلى إثراء معرفة المستهلك، وتزويده بالمعلومة الفنية للأجهزة التي يرغب في شرائها، (أجهزة التكييف، الثلاجات، المجمدات والغسالات الإضاءة إضافة إلى الإطارات والمركبات)، ومدى مطابقتها للمواصفات القياسية السعودية، وكفاءتها في الاستهلاك.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- محلية