منوعات

بإسناد من قوات «التحالف» .. الجيش اليمني يحقق تقدما ميدانيا جديدا في حجة

أعلن الجيش اليمني تحقيقه تقدما ميدانيا جديدا بمديريتي حيران وعبس في محافظة حجة، ‏بإسناد من قوات التحالف العربي.
وقال مصدر عسكري يمني: إن وحدات من قوات المنطقة العسكرية الخامسة نفذت هجوما ‏مباغتا من ‏ثلاثة محاور تمكنت خلاله من تحرير ثلاث قرى كانت تتحصن فيها الميليشيات ‏شرقي مديرية ‏حيران، وتمكنت من تحرير عزلة بني حسن التابعة لمديرية عبس بالكامل.‏
وأضاف المصدر، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية: إن قوات الجيش نجحت في قطع ‏أهم خطوط إمدادات الميليشيات في جبهتي حرض ‏وحيران بعد أن تقدم شمالا باتجاه مثلث ‏عاهم.‏
وأسفرت المعارك عن سقوط قتلى وجرحى من عناصر ميليشيات الحوثي الانقلابية، فيما ‏أسر ‏الجيش خمسة من عناصر الميليشيات واستعاد كميات من الأسلحة والذخائر المتنوعة.‏
وشنت مقاتلات التحالف العربي خمس غارات مركزة على مواقع وتجمعات ‏وتعزيزات ‏لميليشيات الحوثي الانقلابية أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفها وتدمير ‏معدات ‏قتالية.‏
وقال المصدر: إن التقدم الذي أحرزته قوات الجيش اليمني يأتي في إطار عمليات المنطقة ‏العسكرية ‏الخامسة لاستكمال تحرير مديرية حيران ومثلث عاهم والتقدم جنوبا باتجاه مديرية ‏عبس.
وفي سياق منفصل، أعلنت الحكومة اليمنية اعتراضها على ما تضمنه التقرير الصادر عن المفوض السامي لحقوق ‏الإنسان بالأمم المتحدة بشأن اليمن، وقالت إن التقرير اعتمد في كتابته على معلومات مضللة ‏وكاذبة ومزيفة، وفقراته تفتقد إلى الحيادية والمهنية.‏
وأكدت الحكومة في اجتماعها الدوري برئاسة أحمد عبيد بن دغر، أن التقرير أغفل الجرائم ‏الإنسانية التي ارتكبتها ميليشيات الحوثي بحق المدنيين في شتى أنحاء اليمن منذ منتصف عام ‏‏2014، والمتمثلة في قتل وتشريد المدنيين وتدمير المنازل والانقلاب على مؤسسات الدولة، ‏فضلا عن اختطاف العشرات من المدنيين وزراعة الآلاف من الألغام.‏
وأشارت إلى أنه "من غير المعقول أن يغفل التقرير الأممي الانقلاب المسلح الذي ‏نفذته ميليشيات الحوثي على شرعية الحكومة الدستورية المنتخبة من عموم الشعب اليمني في ‏‏2012، كما تجاهل جرائم تعذيب المختطفين التي أدت إلى وفاة العشرات منهم".‏ وأجمعت الحكومة، وفقا لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية، على أن التقرير استند إلى بيانات ‏مضللة، وادعاءات بشأن استهدافات خاطئة، وتجاهل أسباب الحرب في اليمن ونهب الميليشيات ‏الحوثية المدعومة إيرانيا مليارات الدولارات من البنك المركزي اليمني، وتدمير المدن وتنفيذ المجازر ضد الأبرياء، مطالبة بإعادة النظر فيه.‏
وقالت إن ميليشيا الحوثي تمارس ضغوطا على المنظمات الأممية العاملة في ‏صنعاء، ويتضح ذلك من خلال البيانات المغلوطة التي تحمل معلومات غير حقيقية، داعية ‏المنظمات لنقل مكاتبها إلى العاصمة المؤقتة عدن، والعمل بحيادية ومهنية.‏
وشددت الحكومة على ضرورة أن يكون هناك حيادية والتزام بمبادئ الأمم المتحدة في العمل ‏الإنساني والإغاثي وعدم أخذ الروايات من الجانب الحوثي، وعدم السكوت عما تقوم به ‏الميليشيا الحوثية من اختراقات للقانون الدولي والإنساني.‏
وأشادت الحكومة اليمنية في المقابل بما تضمنه التقرير الخامس الصادر عن اللجنة الوطنية ‏للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان من وقائع وانتهاكات عديدة من أطراف النزاع ‏في اليمن، مبينة أن التقرير سجل وفق توثيق دقيق وشامل للانتهاكات، وآلية جمع المعلومات ‏التي احتواها جرت على مستوى عال من الأداء والمهنية والحيادية والاستقلالية.
من جانب آخر، ثمن مجلس الوزراء اليمني الدور المحوري المهم الذي تقوم به دول التحالف العربي بقيادة‏ السعودية، وقواتها المرابطة في مختلف المناطق المحررة في إطار دعمها ‏ومساندتها لليمن وشرعيتها الدستورية، التي قدمت من جل ذلك وفي سبيله، التضحيات ‏الجسام لوأد المشروع الحوثي الإيراني في اليمن والمنطقة.‏
وأشاد المجلس في اجتماع له في مدينة الرياض برئاسة أحمد عبيد بن دغر، بالتقدم الذي ‏أحرزته قوات الجيش الوطني، مسنودة من التحالف العربي في التقدم نحو معقل زعيم الميليشيا ‏المتمردة في منطقة مران، ونحو مدينة الحديدة ومينائها الاستراتيجي، من أجل استعادة السيطرة ‏على المدينة، مشيرا إلى أن تلك الانتصارات تأتي ضمن الدفاع عن عروبة اليمن وكرامة ‏أبنائه، وحماية أمن الخليج والمنطقة العربية والملاحة الدولية.‏
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من منوعات