منوعات

الأمم المتحدة: إدلب قد تشهد أسوأ كارثة إنسانية في القرن الحالي

قال كبير مسؤولي الإغاثة في الأمم المتحدة اليوم إن وكالات الإغاثة التابعة للمنظمة تستعد لمواجهة تبعات هجوم شامل مرتقب من سوريا وروسيا على إدلب، آخر معقل كبير للمعارضة في البلاد، وإن ذلك قد يتسبب في أسوء كارثة إنسانية في القرن الحادي والعشرين، ويجب تجنبه.
وتحدث مارك لوكوك منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ عن أن نحو 800 ألف من بين سكان إدلب البالغ عددهم 2.9 مليون قد يفرون هربا من معركة كبرى ستشهدها المحافظة.
وقال لوكوك "من الضروري أن تكون هناك طرق للتعامل مع هذه المشكلة حتى لا تتحول الشهور القليلة المقبلة في إدلب إلى أسوأ كارثة إنسانية تشهد أكبر عدد من الخسائر البشرية خلال القرن الحادي والعشرين".
وأضاف "لدينا موجات المد تسونامي في 2004 والتي أودت بحياة ربع مليون شخص تقريبا، ولدينا المجاعة البشعة التي ضربت الصومال عام 2011 وأزهقت أرواح ربع مليون ضحية آخرين. لذا ليس مقبولا على الإطلاق أن نشهد عددا ضخما من القتلى في إدلب خلال الفترة القادمة". وأكد لوكوك استعداد المنظمة بشكل فعال للغاية لمواجهة نزوح محتمل للمدنيين بأعداد كبيرة في اتجاهات عدة.
وقال سكان ومنقذون في حماة وإدلب إن الطائرات الحربية الروسية والسورية واصلت ضرباتها الجوية المكثفة في المحافظتين أمس الأحد في الوقت الذي تصعد فيه دمشق بدعم من حليفتيها روسيا وإيران من هجومها لاستعادة إدلب وذلك بعد أن فشلت قمة إيرانية روسية تركية في الاتفاق على وقف لإطلاق النار.
وبدأ مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا اليوم الاثنين محادثات في جنيف تستمر ليومين مع مسؤولين من روسيا وإيران وتركيا يبدو أنها تركز على تشكيل لجنة دستورية في سوريا، إلا أنه يتوقع لأزمة إدلب أن تلقي بظلالها عليها.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من منوعات