أسواق الأسهم- العالمية

«وول ستريت» ترتفع وآمال خفض الضرائب تطغى على مخاوف التجارة



ارتفعت الأسهم الأمريكية عند الفتح أمس، حيث طغت آمال بموجة جديدة من التخفيضات الضريبية على المخاوف من تصاعد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين.
وأثناء التعاملات زاد مؤشر داو جونز الصناعي 75.37 نقطة، أو ما يعادل 0.29 في المائة، إلى 25991.91 نقطة. وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 9.71 نقطة، أو 0.34 في المائة، إلى 2881.39 نقطة. وارتفع مؤشر ناسداك المجمع 37.03 نقطة، أو 0.47 في المائة، إلى 7939.57 نقطة.
وصعدت الأسهم الأوروبية بفعل موجة صعود في الأسهم الإيطالية والمصارف وسط مشاعر ارتياح إثر تصريحات لوزير المالية الإيطالية خففت بواعث القلق بشأن خطط الإنفاق الحكومي.
واستهل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي معاملات الأسبوع استهلالا قويا بصعوده 0.5 في المائة بعد أن أغلق الجمعة قرب أدنى مستوى إقفال له منذ أوائل نيسان (أبريل). وزاد مؤشر داكس الغني بشركات التصدير 0.2 في المائة في حين قفز المؤشر الإيطالي الرئيسي 2.3 في المائة مسجلا أكبر مكاسبه في ثلاثة أشهر.
لكن المخاوف من مرحلة جديدة في حرب التجارة الدائرة بين الولايات المتحدة والصين ألقت بظلالها على المعنويات.
فقد حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في ساعة متأخرة من يوم الجمعة من أنه مستعد لفرض رسوم جمركية على جميع الواردات القادمة من الصين تقريبا ملوحا برسوم على سلع إضافية قيمتها 267 مليار دولار إلى جانب سلع قيمتها 200 مليار دولار من المقرر فرض رسوم عليها في الأيام المقبلة.
وارتفع سهم "أوني كريديت" 4.9 في المائة بعد أن قال رئيس مجلس إدارته إن المصرف، وهو أكبر مصارف إيطاليا من حيث الأصول، سيعكف على تقييم خياراته الاستراتيجية في إطار تخطيطه للعام 2019. وكان يرد على سؤال عن اندماج محتمل مع "سوسيتيه جنرال"، وفقا لـ "رويترز".
وفي آسيا، صعد مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية أمس ليوقف موجة خسائر استمرت ست جلسات متتالية، بعد بيانات معدلة قوية عن الناتج المحلي الإجمالي عوضت أثر مخاوف الحرب التجارية، وقادت أسهم القطاع المالي المكاسب بدعم من ارتفاع عوائد السندات الأمريكية بعد بيانات قوية عن الوظائف.
وارتفع مؤشر نيكاي القياسي 0.30 في المائة ليغلق عند 22373 نقطة. وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.20 في المائة إلى 1687.6 نقطة، في أول مكاسبه خلال ثماني جلسات، حيث فاق عدد الأسهم الرابحة تلك الخاسرة بواقع 1202 إلى 808 أسهم.
وجرى تعديل النمو الاقتصادي الياباني في الربع الثاني بالرفع إلى معدل سنوي قدره 3 في المائة مقارنة مع 1.9 في المائة في القراءة الأولية، بفضل الإنفاق الرأسمالي الكثيف، ما يجعله أسرع معدل نمو منذ عام 2016.
وكان قطاع التأمين هو الأفضل أداء بين القطاعات، حيث صعد مؤشره 1.73 في المائة مع ارتفاع سهم "داي-إيتشي لايف" 2.35 في المائة و"جابان بوست انشورانس" 2.25 في المائة.
غير أن حجم التداولات تباطأ، حيث بلغت قيمة التداولات في السوق 1.875 تريليون ين، وهو ما يقل نحو 30 في المائة عن متوسط السنة الأخيرة، مع توخي كثير من المستثمرين الحذر من التصاعد المحتمل للتوترات التجارية العالمية التي تقودها الولايات المتحدة.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أسواق الأسهم- العالمية