الأخيرة

تجنبها وستشعر بالفارق .. 5 أخطاء دائمة تبدد نقودك

إذا كنت ممن ينفقون من دون تدبير، فإنك مدعو لتراجع حساباتك، لأن كثيرا مما تصرفه قد يكون غير ضروري، فحتى إن كنت ثريا، بوسع المال الذي تبدده أن يقدم مساعدة لأشخاص في أمس الحاجة إليه.
وبحسب "سكاي نيوز"، فإن الإنسان يستطيع تفادي كثير من المصاريف الزائدة إذا أقلع عن بعض العادات السيئة واتبع أسلوبا اقتصاديا جديدا في الحياة، يتمثل في خمس نصائح أساسية.
ومن أولى النصائح التي يقدمها المختصون أن يكف الإنسان عن شراء آخر صيحات السوق الاستهلاكية، مثل الهواتف والسيارات، على اعتبار أن الشركات لا تتوقف عن طرح الجديد حتى تراكم الأرباح، عاما تلو الآخر، بينما يغرق الزبائن في تكاليف لا داعي إليها.ويوضح المختصون أن السيارة تفقد أكثر من 10 في المائة من قيمتها بمجرد قيادتها لأمتار، كما أن المرء لا يحتاج بالضرورة إلى هاتف ذكي جديد ما دام جهازه يعمل بصورة جيدة، ولذلك لا بأس في مقاومة إغراء الاستهلاك وعدم الانصياع للإعلانات.
وإذا كنت ممن ينتظرون مواسم التخفيضات حتى تتسوق وتقتني منتجات كثيرة، فمن الوارد أيضا أن تكون من مبذري المال لأنك تشتري في هذه المناسبات أشياء لا تحتاج إليها إطلاقا. ولذلك، فإن ما تقتصده في الخصم تبدده في شراء أشياء لا تحتاجها ظنا منك أنك تغتنم فرصة لا تتاح دائما.
وفي حال كنت ممن يستخدمون البطاقة الائتمانية وتدفع رسوما سنوية للمصرف مقابل هذه الخدمة، فإنك قد دخلت حتما في "صفقة خاسرة"، لأنك تحمل مالا زائدا وتتكبد لأجله المصاريف، لكن بعض هذه البطاقات تقدم مزايا وخدمات للزبائن، وهذا الأمر يسري أيضا على حسابك المصرفي، فإذا كنت تتحمل رسوما مقابل بعض الخدمات المصرفية البسيطة، ابحث عن أفضل مؤسسة مالية لا ترهق كاهلك بالرسوم.
ولأن إيقاع الحياة المتسارع صار يدفع كثيرين إلى الأكل خارج البيت بحكم الانشغال في الدراسة أو العمل، تنصح القائمة بتفادي الأكل خارج البيت قدر الإمكان.
فالإنسان يضطر إلى دفع أسعار وضرائب وبقشيش حين يأكل في المطاعم أو يقوم بخدمة التوصيل، بينما يمكنه أن يقتصد أكثر من 30 في المائة مما يدفعه إذا واظب على إعداد وجباته في البيت.

ولأجل بلوغ هذا السلوك الاقتصادي، ينصح خبراء بعدم الاستهانة بأي مبلغ مهما بدا صغيرا، فعند ارتياد محل ما لا تتردد في استخدام بطاقة "الزبائن الأوفياء"، لأن تراكم هذه المبالغ الصغيرة قد يشكل نقودا وفيرة في نهاية المطاف.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الأخيرة