الشائعات حيلة الحاقدين

|
البعض يتربصون بنا. حالة السلام والوئام التي تعيشها المملكة تغيظهم، حركة النمو المستمرة، "رؤية المملكة 2030"، خطوات التحديث والإصلاح المتواصلة. كل هذه الأمور تغيظهم. تمكين المرأة يغيظهم. هم خليط عجيب. منهم أعداء تاريخيون. والبعض الآخر انتهازي ينتسب إلى هذا البلد أو ذاك، ويتعيش على الرقص فوق الجثث، وفي مدن الخراب والدمار، وهناك من ينتمي إلى هذا الوطن، ولكنه لسبب أو لآخر قرر أن يكون ضمن الطابور الخامس الذي يريد النيل من الوطن وأهله وولاة أمره. خلال السنوات الخمس الماضية، تفاوت خطاب هؤلاء وأولئك، في قضايا كانوا ولا يزالون يتمحكون بها مثل قيادة المرأة للسيارة، أخطاء وتجاوزات بعض المتعاونين مع جهات رسمية مثل هيئة الأمر بالمعروف، وبعض الخطابات الديماغوجية الممعنة في الفجور التي يرددها القومجية واليساريون والجماعات الإرهابية وميليشيات حزب الله وخطابات إيران الطائفية. هذه الخلطة الملتبسة، تمخضت عن طرح هش وركيك وغير صادق. وهو يتعمد تسويق الإشاعات، وتصديق ما تروجه آلة الإعلام الذي يتم تمويل معظمه من قبل الجار الذي جار قطر. لقد أفضى تهافت خطاب هؤلاء، إلى انحسار هذا الإعلام الموجه ضد المملكة. وهو ذاته الإعلام الذي يستهدف الإمارات ومصر وكل الدول التي كانت ولا تزال تتخندق ضد الفوضى التي كان مطلوبا أن تنتشر في مجمل العالم العربي. كان قوام المؤامرة محاولة إغراق السعودية ومصر في مزيد من الفوضى ونشر القلاقل. ونقل هذه الفوضى إلى الإمارات والبحرين. وتم إجهاض المؤامرة. بقيت بعض الأصوات الموتورة تواصل النباح. هي تتألم لأن المملكة مستمرة في مسيرتها وفي نمائها. من المهم أن يدرك الجيل الجديد من أبنائنا وبناتنا، أن الشائعات ومحاولات التحريش هي الحيلة التي تعتمدها طوابير الحاقدين لاستهداف استقرار المملكة وكل الدول التي اهتمت بتنمية الإنسان والمكان ولم تنشغل عن ذلك بأوهام السيطرة التي تستحوذ على عقول الصغار فقط.

اخر مقالات الكاتب

إنشرها