الأخيرة

«هيئة نوبل» تراجع قوانينها القديمة لتواكب العصر

أعلنت الأكاديمية السويدية، وهي الهيئة التي تختار الفائز بجائزة نوبل للآداب، أمس أنها أكملت العمل بشأن كيفية تطبيق قوانينها التي مضى على وضعها أكثر من 200 عام لتكون أكثر مواكبة لمقتضيات العصر، وذلك في إطار الجهود الرامية لاستعادة الثقة.
وتم الإعلان عن هذه الخطوة بعد مزاعم بانتهاك قواعد تضارب المصالح، التي طفت على السطح في وقت سابق من العام الجاري.
وقال أندرس أولسون، المتحدث باسم الأكاديمية إن الأكاديمية استشارت متخصصين قانونيين "لتقديم تفسير حديث للقوانين التي تم وضعها عام 1786" وتوصلت إلى "إجماع حول تطبيقها في عالم اليوم".
سيتم إبلاغ الملك كارل جوستاف السادس عشر، وهو راعي الأكاديمية، بهذه الخطوة.
وأضاف "أولسون" أن الملحق، الذي تمت الموافقة عليه أمس الأول الخميس في أولى جلسات الأكاديمية في الخريف، تضمن "توضيحا بشأن الالتزامات بولاء أعضاء الأكاديمية" وكيفية استبعاد الأعضاء.
وكانت الأكاديمية أكدت في أيار (مايو) أنها لن تمنح جائزة نوبل للآداب العام الجاري، بسبب الأزمة وخلاف عميق بين الأعضاء.
ويأتي إعلان الأكاديمية بعد الفضيحة التي عصفت بها بشأن كيفية تعاملها مع المزاعم التي أثيرت حول أحد أعضائها، وهي الشاعرة كاترينا فروستنسن، وزوجها جان- كلود أرنو المتهم بأفعال غير أخلاقية.
ويزعم أيضا أن فروستنسن انتهكت قواعد تضارب المصالح لأنها لم تكشف أنها تشترك في ملكية دار للعروض الفنية يديرها زوجها، وتلقى تمويلا من الأكاديمية في وقت سابق.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الأخيرة