خدمات اعلامية

مدارس التميز في عرعر وطريف تستقبل طلابها وسط بيئة تعليمية جاذبة ومحفزة

لفتت مدارس التميز العلمي الثانوي في عرعر وطريف، أنظار التربويين والمهتمين بقدراتها التنظيمية، وبيئتها التعليمية المتميزة، مع انطلاق العام الدراسي الذي استقبلت فيه الدفعة الأولى والثانية بنسبة حضور مرتفعة، ما يؤكد قدرة المدارس على إيجاد بيئة دراسية جاذبة.
وزار المدارس مع بداية العام الجديد، مسؤولون من إدارة التعليم في عرعر، واطلعوا على سير اليوم الدراسي، بجانب شخصيات من المجتمع المحلي وأولياء الأمور، وقد عبروا عن ثقتهم بالمدارس واعتزازهم بها، كواجهة تعليمية مميزة في المنطقة.
من جانبها، عبرت شركة معادن وعد الشمال للفوسفات عن شكرها لأمير منطقة الحدود الشمالية لمتابعته المستمرة ودعمه الدائم، وكذلك لوزارة التعليم، شريكها الاستراتيجي في مشروع مدارس التميز الثانوي العلمي في منطقة الحدود الشمالية، ولإدارة التعليم في الحدود الشمالية، كما وجهت شكرها لشركة تطوير للنقل التعليمي على دورها الاستراتيجي في توفير النقل الآمن للطلاب للسنة الثانية على التوالي.
وبدوره، قال فوزي بوبشيت رئيس اللجنة التوجيهية للمدارس، إن حرص الطلاب على الانتظام في أول يوم دراسي يعكس الأهمية الأكاديمية للمدارس والبيئة التعليمية الجاذبة والمحفزة، واستعدادهم كطلاب متميزين لتلقي تعليم نوعي من شأنه صقل قدراتهم ومهاراتهم. وأشاد بوبشيت بدور شركة وادي الظهران للمعرفة التابعة لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، المشغل التعليمي للمدارس، في توفير تعليم متميز لنخبة من الطلاب في منطقة الحدود الشمالية.
وأشار بوبشيت إلى أن المدارس التي جاءت كمبادرة من "معادن" ضمن برامجها في المسؤولية الاجتماعية لدعم المجتمعات الواقعة بالقرب من مناطق عملياتها، تهدف إلى ضمان تخريج أجيال سعودية واعدة من أبناء المنطقة، ذات قدرة تعليمية وتأهيلية أكثر تميزا لمواكبة متطلبات التنمية والتطورات الصناعية الحالية والمستقبلية.
وبين أن المدارس تعد خطوة استباقية لإيجاد مخرجات نوعية تتواكب مع التطور الصناعي في منطقة الحدود الشمالية مع بدء أعمال مدينة وعد الشمال، وبما يتماشى مع "رؤية المملكة 2030".
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من خدمات اعلامية