أسواق الأسهم- السعودية

مختصون: سوق المشتقات ستحمي أموال المستثمرين وتقلل المخاطر

قال محللون ومختصون ماليون، إن الخطوة التي اتخذتها سوق الأسهم السعودية بالإعلان عن إطلاق سوق المشتقات المالية خلال النصف الأول من عام 2019 بـ"عقود المؤشرات المتداولة المستقبلية"، تعتبر خطوة للتحوط وحماية أموال المستثمرين.
وأوضح أحمد المالكي، محلل أسواق مالية، أن طرح سوق المشتقات المالية خطوة تنتظرها السوق بشغف كبير، خصوصاً أنها تطرح لأول مرة بعد طرح المؤشر "إم إس سي آي"، وهو ما يعتبر تحوطا للمستثمرين على المدى الطويل والمتوسط لحفظ الأموال وتقليل المخاطر، وتحقيق أرباح للمضاربين الباحثين عن فروقات الأسعار. وبين المالكي، أن الفترة الأولى من إطلاق السوق ستفعل خلالها "الأوبشن" و"الشورت"، وهذا ما سيزيد أعداد المستثمرين بعد النصف الأول من 2019، حتى تتعرف عليها السوق بعد طرح المشتقات الجديدة. من جانبه، بين محمد بن فريحان، محلل ومستشار مالي، أن إطلاق سوق المشتقات المالية يعتبر ضمن الإجراءات المتخذة منذ أربع سنوات لتطوير السوق المالية، بعد إضافة السندات وصناديق الريت العقارية وغيرها من المنتجات. وأبان أن الخطوة الأخيرة في إضافة سوق المشتقات يعتبر خطوة للانتقال من سوق ناشئة إلى سوق متقدمة، وفق ما جاء في خطة التوازن المالي ضمن خطة 2030 لتطوير السوق المالية بعد إضافة السوق السعودية في فوتشي وإم إس سي آي، وهو ما سيعزز دخول المستثمرين الأجانب بشكل أكبر بالدخول ما سيعزز زيادة الاستثمار في السوق. وتوقع بن فريحان أن هذه الاستقطابات للمستثمرين من خلال تعديل الأنظمة، يعتبر خطوة للوصول لمعدلات الاستثمار القديمة عند حدود 40 مليار بدلا من الحدود الحالية عند أربعة مليارات.
من جهته، ذكر خالد الغامدي، محلل مالي، أن الخطوة الجديدة لإيجاد سوق للمشتقات المالية مهمة لتنويع طريقة الاستثمار في السوق المالية السعودية سواء للمستثمرين الدائمين أو المضاربين.
ولفت الغامدي إلى أن تحقيق هذا التطور يعتبر خطوة مهمة للانتقال من الأسواق الناشئة إلى الأسواق المتقدمة خلال السنوات المقبلة.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أسواق الأسهم- السعودية