الطاقة- النفط

المملكة ترفع سعر الخام لأوروبا وتخفضه لآسيا

زادت شركة أرامكو السعودية أمس سعر بيع خامها العربي الخفيف في الشحنات المتجهة إلى الزبائن في شمال غرب أوروبا في تشرين الأول (أكتوبر) بمقدار 1.45 دولار للبرميل ليصل إلى سعر برنت مخصوما منه 1.80 دولار للبرميل.
وخفضت أرامكو سعر البيع الرسمي لخامها العربي الخفيف في الشحنات المتجهة إلى الزبائن الآسيويين لشهر تشرين الأول (أكتوبر) بمقدار 0.10 دولار عن أيلول (سبتمبر) ليصل إلى علاوة قدرها 1.10 دولار للبرميل فوق متوسط الأسعار المعروضة لخامي عمان ودبي.
وجرى تحديد سعر الخام العربي الخفيف في الشحنات المتجهة إلى الولايات المتحدة لشهر تشرين الأول (أكتوبر) عند دولار واحد فوق مؤشر أرجوس للخامات العالية الكبريت، بزيادة 0.10 دولار للبرميل عن الشهر السابق.
من جهة أخرى، أفادت مصادر في منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" وقطاع النفط بأن السعودية تريد الإبقاء على سعر الخام بين 70 و80 دولارا للبرميل في الوقت الحالي لإحداث توازن بين تعظيم الإيرادات وكبح الأسعار.
ولا تستهدف أوبك أو السعودية سعرا رسميا محددا للخام ومن المستبعد تبني سعر رسمي لنفط المنظمة.
والطموح في سعر بين 70 و80 دولارا للبرميل مشابه لهدف منتجين آخرين في منظمة أوبك، فالجزائر، على سبيل المثال، تقول إنها تعد 75 دولارا للبرميل سعرا عادلا.
وقال مندوب لدى أوبك من خارج دول الخليج "الجميع يتحدثون عن مثل هذه الأرقام"، وتتحرك أسعار خام القياس العالمي مزيج برنت بين 70 و80 دولارا للبرميل منذ العاشر من نيسان (أبريل).
وبعد أن بلغت 70.30 دولار للبرميل في 15 آب (أغسطس)، ارتفعت أسعار النفط بشكر مطرد لتلامس 79.72 دولار للبرميل يوم الثلاثاء.
وفي حزيران (يونيو)، اتفقت أوبك مع روسيا ومنتجين آخرين حلفاء على زيادة الإنتاج اعتبارا من تموز (يوليو) وتعهدت المملكة بزيادة "محسوبة" في الإمدادات.
وبلغ إنتاج السعودية في حزيران (يونيو) 10.488 مليون برميل يوميا وانخفض في تموز (يوليو) إلى 10.29 مليون برميل يوميا.
وجاءت خطة زيادة الإنتاج إلى مستويات قياسية في ظل مخاوف من صدمة مفاجئة في المعروض بعد أن قال مسؤولون أمريكيون إن واشنطن تسعى لخفض إيرادات النفط الإيرانية إلى صفر، في الوقت الذي تهدد فيه مخاوف الحرب التجارية بين واشنطن وبكين بإلحاق الضرر بالمعروض من الخام في المستقبل.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الطاقة- النفط