الناس

«التعليم» تسمح بالاستعانة بـ«أولياء الأمور» لتقديم بعض الفعاليات في ساعات النشاط

سمحت وزارة التعليم بالاستعانة بالمتخصصين من أولياء الأمور من القيادات الحكومية والمجتمعية في تقديم بعض الفعاليات غير الصفية في المدارس من مبدأ التعاون التطوعي، وذلك خلال ساعات النشاط الأربع التي أقرتها الوزارة.
ووفقا لمعلومات اطلعت عليها "الاقتصادية" وضعت الوزارة عشرة مهام للمدارس في تفعيل ساعات النشاط في المدارس، تشمل مرعاة تنوع البرامج بما يشمل جميع المجالات، وتحفيز الطلاب للمشاركة في الأنشطة بما يلبي احتياجاتهم، وينمي مهارتهم.
وستشرع الوزارة في اعتماد الدليل التنظيمي لساعة النشاط في مدارس التعليم العام، حيث انتهت من وضع التنظيمات الموضوعة في تنفيذ ساعات النشاط.
واستعانت الوزارة بالبنك الدولي كجهة محايدة لدراسة تقييم ساعات النشاط الأربع التي أدخلتها الوزارة مطلع العام الدراسي الحالي، وذلك ضمن الجدول الدراسي.
وعمل البنك الدولي خلال العام الماضي على تقييم ساعات النشاط ستشمل الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، وقياس أثر ساعات النشاط بين أوساط المجتمع من المعلمين والطلاب وأولياء أمورهم.
وشرع خبراء من البنك في إجراء لقاءات وورش عمل بين مسؤولي التعليم وبعض إدارات المدراس ومعلميهم، إضافة إلى أولياء الأمور لمعرفة تقييم هذه الساعات الإضافية، والتغلب على الصعوبات. وعلى الرغم من اختلاف وجهات النظر بين قيادات الوزارة والميدان التربوي حول آلية تنفيذ ساعة النشاط، إلا أنهم متفقون على أن هذه الساعات هي ميدان لصيد الفوائد وصقل المواهب في بيئة رحبة وخصبة للتألق في شتى المجالات، وذلك متى ما وجد الطلاب والطالبات التشجيع والرعاية من معشر المعلمين والمعلمات.
ويؤكد تربويون ناشطون في وسائل التواصل الاجتماعي، أنهم ليسوا معارضين على وجود هذه الساعات خلال اليوم المدرسي، ولكنهم ممتعضون من آلية فرض هذه الساعات، دون الأخذ بآرائهم، ومرعاة الفوارق بين مدرسة وآخرى، إضافة إلى نقص أعداد المعلمين والمعلمات واستكمال أنصبة كثير من المدارس في عدد من إدارات التعليم.
وبجسب رصد "الاقتصادية" لما يتداول في منصة "تويتر" أكد مغردون على أن النشاط الطلابي رديف ومساعد للمعلم والعملية التعليمية على حد سواء، فالطالب قد يتعرض خلال النشاط المدرسي إلى تطبيقات عملية وواقعية للعديد من المفاهيم النظرية التي تلقاها خلال الحصة المدرسية، مما يجعله قادرا على فهم واستيعاب العلم النظري بشكل أفضل، منوهين إلى أن هذه الأنشطة تسهم بشكل فاعل في التقليل من السلوكيات الخاطئة بنسبة تقارب 60 في المائة.
في المقابل ترى قيادات الوزارة وعلى رأسها الدكتور أحمد العيسى وزير التعليم، أن تطبيقهم قرار ساعات النشاط جاء بعد دراسات متأنية، واستشارات للميدان التربوي، منوها في عدد من أحاديثه الإعلامية أن النشاط الطلابي يعزز المنهج الدراسي، ويعمل على إشراك جميع طلاب المدرسة في برامجه وجذبهم إلى فعالياته، بهدف بناء الطلاب من جميع الجوانب النفسية والفكرية والاجتماعية.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الناس