FINANCIAL TIMES

«فروسية هونج كونج» .. تتجلى في مضمار الأعمال الخيرية

رياضة سباق الخيل هي من الأمور المهمة جدا بالنسبة للحياة في هونج كونج، لدرجة أن دينج كزياو بينج، الزعيم الصيني الراحل، طمأن الناس بأن "الخيول ستستمر في ممارسة الركض"، بينما كانت المملكة المتحدة تستعد لتسليم سيادة المنطقة إلى الصين.
بالنسبة للذين في ملعب الوادي السعيد، في كل ليلة من ليالي السباق منذ عام 1997، يبدو أن الزعيم الصيني كان صادقا في وعده.
بالضغط والصخب المصاحب للعبة، والملعب الذي يحتشد فيه آلاف المراهنين المتجمعين حول المسار المضاء، رياضة الفروسية وممارستها في "الوادي السعيد" تقع في قلب جزيرة هونج كونج.
كما أنها تقع أيضا في قلب نادي سباق الخيل في هونج كونج، المؤسسة التي تعود إلى الحقبة الاستعمارية، التي يشكل أعضاؤها نخبة رجال الأعمال والسياسيين في المدينة، وتحظى باحتكار في المراهنات الممنوح من حكومة المدينة.
في السنة المنتهية في حزيران (يونيو) من عام 2017، ولد الاحتكار المذكور إيرادات وصلت إلى 34 مليار دولار هونج كونج "4.3 مليار دولار" على أساس دخل قياسي من المراهنات الذي زاد على 216 مليار دولار هونج كونج – وهذا ما يعادل مبلغ 30 ألف دولار هونج كونج، تمت المراهنة به لكل رجل وامرأة وطفل في المدينة.
يتم تبرير هذا الاحتكار على أساس أن ذراع الأعمال الخيرية التابعة للنادي تعيد توزيع بعض الأرباح في أوجه الخير – جزء من صفقة يعود تاريخها إلى عام 1952.
في تحليل أجرته صحيفة "فاينانشيال تايمز" يبين أن النادي يبالغ في تبرعاته، حيث إنه لا يدفع سوى جزء يسير من الأموال الخيرية التي تستخدم لتبرير احتكاره المربح.
على سبيل المثال، في العام الماضي، في بيان صحافي صادر عن النادي ويقدم تفاصيل حول نتائجه السنوية، سجل "إجمالي التبرعات الخيرية" بأنه بمبلغ 7.6 مليار دولار هونج كونج، لكن هذا المبلغ يشتمل على أموال "مخصصة" لمنظمات خيرية ومشاريع مجتمعية، وبالتالي هي مسجلة في الدفاتر على أنها مدفوعات محتملة.
التبرعات السنوية – التي يحددها قانون هونج كونج على أنها مبالغ دفعت فعلا، وليست فقط مجرد تعهد بالدفع – بلغت ملياري دولار هونج كونج، وفقا للتقرير السنوي الصادر عن الصندوق ائتمان الجمعيات الخيرية لنادي سباق الخيل.
الفجوة بين الرقمين لديها القدرة لأن تصبح نقطة اشتعال في مدينة يعيش فيها شخص من كل خمسة أشخاص تحت خط الفقر – الذي يُعرَّف بأنه نصف الدخل المتوسط البالغ ثمانية آلاف دولار هونج كونج في الشهر للشخص الواحد.
وقد ارتفع التفاوت في الدخل ليصل إلى مستوى قياسي، في الوقت الذي حلقت فيه أسعار العقارات إلى عنان السماء.
يقول ديفيد ويب، خبير في حوكمة الشركات وناقد منذ زمن طويل لنادي السباق: "صندوق ائتمان الأعمال الخيرية هو تمويه لتبرير وجود الاحتكار لديهم بدلا من المنافسة في ذلك المجال. إن قاموا بكل بساطة بدفع مبلغ إضافي بنسبة 1 في المائة فقط من إيراداتهم إلى الحكومة بدلا من ذلك، وجعلوا الحكومة تقوم بذلك، لما كانوا يتمتعون بتلك الفوقية الأخلاقية".
اشتعل استياء النقاد بصفة خاصة بسبب القرار المتخذ في عام 2016 من قبل فرع الأعمال الخيرية، المتمثل في تقديم الدعم المالي لفرع محلي لمتحف القصر في بكين، بمنحة مقدارها 3.5 مليار دولار هونج كونج بناء على طلب راعية النادي والعضو فيه كاري لام، التي تشغل الآن منصب الرئيسة التنفيذية لهونج كونج.
يقول النقاد إن هذه الخطوة تسلط الضوء على دور الصندوق الائتماني وكأنه حصالة أطفال لمشاريع محلية من شأنها أن تعاني في سبيل الفوز بالدعم التشريعي.
كما يوفر أيضا نظرة ثاقبة في الطريقة التي تتبعها نخبة هونج كونج في إدارة علاقاتها مع بكين. هذه المنحة المقدمة لمتحف القصر، التي جاءت بعد "ثورة المظلة" الصاخبة التي شهدت خروج الآلاف من المتظاهرين إلى الشوارع لمعارضة الخطوات المتخذة من قبل الصين، الرامية إلى توسيع نطاق نفوذها في هونج كونج، وهي ما عدها النشطاء المؤيدين للديموقراطية محاولة من قبل نادي السباق للتزلف للحكومة المركزية.
يفضل أنصار النادي التأكيد على أعماله الخيرية محليا. يقول أندرو لي، مدير سابق في النادي وأول شخص يشغل منصب كبير القضاة في هونج كونج، من عام 1997 إلى عام 2010: "المبرر القوي للاحتكار هو المكانة الخيرية. إن لم تتفهم الأعمال التي يقوم بها النادي، ما عليك سوى أن تنظر حولك".
من أجنحة المستشفيات إلى مباني الجامعات والمدارس المتوسطة، شعار النادي – هو الشعار نفسه المعلق خارج متاجر الرهان المجاورة، التي يبلغ عددها 102 متجرا – يعتلي الجدران في كل أنحاء هونج كونج.
وهو إشارة واضحة جدا إلى المال الذي تم جمعه وإنفاقه على مدى العقود الستة الماضية من قبل النادي الذي يضم من بين أعضائه أمثال لي كا-شينج، أغنى رجل في هونج كونج.
مع ذلك، ما يطلق عليه النادي اسم "تبرعات" في البيانات الصحافية هو في الأساس تمويل منح قد لا تدفع على مدى سنوات، أو في بعض الحالات، لا تدفع أبدا.
يبين التحليل الذي أجرته صحيفة "فاينانشيال تايمز" أن ذراع الأعمال الخيرية التابعة لنادي السباق تبرعت بنحو 30.5 مليار دولار هونج كونج منذ إنشائه في عام 1959، بدلا من مبلغ 51 مليار دولار، التي تدعي أنها دفعتها بحسب بياناتها إلى الجمهور، وهي فجوة بحجم 20.5 مليار دولار هونج كونج. جزء كبير من هذا يمكن تفسيره من خلال مبلغ 17.4 مليار دولار هونج كونج من التبرعات المعلقة التي لا يزال يلزم توزيعها.
يصر وينفريد إنجلبر، الرئيس التنفيذي للنادي، على أن الهبات التي تم التعهد بها هي بمنزلة أموال مدفوعة، لأن النادي لم يتعثر أبدا في التزاماته المالية. النادي، أكبر دافع للضرائب في هونج كونج، رفض تقديم تفاصيل حول الجهات التي تم التعهد بتقديم المبالغ إليها.
يعترف ليونجتشيونج، رئيس ذراع الأعمال الخيرية وشريك سابق في العمليات التشغيلية لدى شركة باين كابيتال، أنه بالنسبة لكل مشروع يجري دعمه من قبل النادي، هناك بعض المبالغ التي لا يجري توزيعها أبدا.
في عام 2016، اعترف بأن هنالك مبلغ 340 مليون دولار هونج كونج لن يتم دفعها أبدا، ما يحرر تلك الأموال للتبرع بها في أماكن أخرى.
لوسينا هو، أستاذة قانون في جامعة هونج كونج وتعمل أيضا خبيرة في التشريعات الخاصة بالمؤسسات غير الربحية وصناديق الائتمان، تقول إنه في هونج كونج "تشير الهبة إلى تحويل تم تنفيذه مجانا، وبالتالي بالمعنى الدقيق للكلمة لا يشتمل على التبرعات التي تم التعهد بها".
من خلال هذا المقياس، فإن مبالغ التبرعات العام الماضي لم ترتفع بمقدار الضعف، كما قال النادي. بل تقلصت بنسبة 13 في المائة، ما يمثل أول انخفاض منذ الأزمة المالية العالمية. هذا يجعل أصول الاستثمارات الخيرية، باستثناء المدفوعات المستحقة في غضون عام، تبلغ 43.1 مليار دولار هونج كونج. ردا على سؤال حول السبب في اقتناء النادي لهذا المبلغ الكبير من المال، يقول إنجلبر إن النادي يريد احتياطيات كافية للوفاء بالتزاماته وعدم السماح بانخفاض التبرعات، "حتى إن وصل دخل النادي الوارد إلى الصندوق إلى الصفر".
كارولين فينيس، مديرة مؤسسة تقديم النصح Giving Advice، التي تقدم استشارات للعملاء الدوليين حول أفضل ممارسات الأعمال الخيرية، تقول إن الزيادة التي حصلت خلال ربع قرن في صافي أصول الصندوق، ليس لها معنى في ضوء إيراداته الثابتة الواردة من عمليات المراهنة التي تتم في النادي.
تقول السيدة فينيس: "هذا لا يتوقف على التمسك ببعض الأصول الإضافية في انتظار حدوث الركود. هذا نمط ربما تراه إذا كانت المؤسسة تعتقد أن الاقتصاد يسير وفق دورات مدتها 30 عاما".
كثير من الأشخاص الذين اتصلت بهم صحيفة "فاينانشيال تايمز" – بدءا من أعضاء النادي ووصولا إلى المنظمات غير الربحية والجمعيات الخيرية – لم يكونوا مدركين لكمية المبالغ الموجودة في الصندوق، أو أن تعريف النادي لكلمة "تبرعات" يشمل مدفوعات لم يتم تسديدها بعد.
يقول لام تشيوك- تينج، مستشار تشريعي ومحقق سابق يعمل لدى اللجنة المستقلة لمكافحة الفساد، إن الصورة العامة الإيجابية للنادي تعزى إلى حد كبير إلى التبرعات الخيرية التي لم تكن خاضعة قط، على حد علمه، لأي عملية تدقيق علنية جادة في أي وقت مضى.
ديفيد إلدون، نائب رئيس سابق لمجلس إدارة النادي ورئيس مجلس إدارة بنك إتش إس بي سي لمرة واحدة، يقول إن من الممكن أن يقوم النادي بفعل المزيد بهذه الأموال، لكنه يضيف أنه يتعين عليه أن يرى عدد الطلبات التي يتلقاها ويرفضها النادي في كل عام ليكون متأكدا من الحكم.
النادي لا ينشر تلك الأرقام ورفض الكشف عنها لصحيفة "فاينانشيال تايمز". قارن ذلك مع صندوق اليانصيب الكبير في المملكة المتحدة، على سبيل المثال، الذي يقدم مثل هذه البيانات، بل إنه يكشف النقاب عن عدد طلبات التمويل الخيرية التي يتلقاها مقابل العدد الإجمالي الذي تمت الموافقة عليه. التقدم للحصول على أموال من صندوق الائتمان يمكن أن يبدأ إما بتقديم استمارة طلبات متوافرة عبر الموقع الإلكتروني للنادي، أو وفقا لتشيونج، من خلال إجراء مكالمة هاتفية بسيطة من قبل منظمة معروفة. يقول رئيس إحدى المنظمات متوسطة الحجم وغير الربحية، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن المجموعات الكبيرة الممولة جيدا تتلقى بشكل منتظم تبرعات كبيرة، في حين تضطر المجموعات الأصغر حجما، التي تستحق الحصول على التبرعات بالقدر نفسه إلى عدم الحصول على تلك التبرعات. في الواقع، تكشف ملفات الشركات أيضا أن 22 في المائة من التبرعات ذهبت خلال العقد الماضي إلى شركات تقع تحت سيطرة النادي: 240 مليون دولار هونج كونج للهيئة المسؤولة عن تشغيل ملعب الجولف العام، التي منيت بخسائر، ونحو 2.8 مليار دولار هونج كونج إلى "تايكوون"، وهو مجمع تسوق وفنون يقع في المقر السابق للشرطة.
ردا على سؤال حول السبب في عدم إنفاق النادي مزيد من المال في أبواب أخرى، إضافة إلى "تايكوون"، قال تشيونج إن النادي ملتزم بجعل مركز التسوق والفنون منشأة "بطراز عالمي"، لكنه لم يتناول المسألة الأوسع نطاقا. كما أكد أيضا أنه لا يسيطر على نطاق الأهداف الأصلي للتعهدات السنوية والمعد من قبل مسؤولي النادي – وهم نحو عشرة أفراد من صفوف أساطين الأغنياء البالغ 200 عضو من النخبة يتمتعون بحق التصويت، وهم الذين يوقعون في نهاية المطاف على جميع التبرعات.
وفقا لبيانات حول كل تعهد تم تقديمه بين تموز (يوليو) من عام 1979 وحزيران (يونيو) من عام 2017، التي تم جمعها من قبل صحيفة "فاينانشيال تايمز"، فإن التعهد لمتحف القصر هو أكبر هبة منفردة وعد بها النادي أصلا.
إجمالي المبلغ المقدم إلى "تايكوون" هو 3.4 مليار دولار يأتي في المرتبة الثانية. من بين الجهات الرئيسة الأخرى المستفيدة هناك جامعة هونج كونج، بتعهدات مالية تصل إلى 2.6 مليار دولار هونج كونج، جنبا إلى جنب مع هيئة تشغيل ملعب الجولف بمبلغ 989.2 مليون دولار، ومدارس ركوب الخيل التي يديرها النادي بمبلغ 674.2 مليون دولار، وحديقة أوشن بمبلغ 590.9 مليون دولار، وهي مدينة ملاهي محلية.
نحو خُمس التعهدات المقدمة على مدى الـ40 سنة الماضية ذهبت إلى هيئات حكومية، بما فيها نحو 900 مليون دولار هونج كونج إلى الإدارات والبرامج الموجودة في مكتب الشؤون الداخلية، الذي ينظم صناعة الرهانات في هونج كونج. يدفع النادي نفسه بشكل مباشر إلى صندوق بينجوو التابع لمكتب الشؤون الداخلية، الذي يغطي العمليات التشغيلية لدى مراكز معالجة الإدمان على الرهان الرئيسة الأربعة الموجودة في المنطقة.
يرفض إنجلبر الفكرة التي مفادها أن المدفوعات التقديرية للهيئة المنظمة للنادي هي تضارب في المصالح. السيدة فينيس، خبيرة تقديم الأعمال الخيرية في لندن، تقول إنها ليست على علم بأية ترتيبات مشابهة في أماكن أخرى. وتضيف: "بالتأكيد يبدو الأمر غريبا جدا على جهة خيرية تستمد جميع أموالها من عمليات احتكارية توافق عليها الدولة، كي تقدم تبرعات وهبات تمويلية لكل دائرة تشرف على عملياتها الاحتكارية".
رفض متحدث رسمي باسم نادي السباق شرح الترتيب الموجود مع صندوق بينجوو، باستثناء وصف الإسهامات بأنها "متطلب من الحكومة". يقول مكتب الشؤون الداخلية إنه لا يوجد ترتيب من هذا القبيل وإن مساهمة النادي طوعية.
في اجتماع لفريق داعم لمعالجة المدمنين في مركز كاريتاس لتقديم المشورة للمدمنين على المراهنة، يصف تشو وي هانج، وهو رجل شرطة سابق في الأربعينيات من عمره، الإنفاق الذي يقدمه النادي في الأعمال الخيرية بأنه إلهاء.
ويقول: "صندوق الأعمال الخيرية يغطي الضرر الحاصل بسبب المراهنة. كثير من العائلات في المدينة تعرضت للدمار بسبب المراهنة. (النادي) يستخدم الأموال للقيام بأمر سطحي، لتحسين صورتهم. هل فكروا في تلك الممارسات أو أبدوا اهتماما في حاجات تلك الأسر المنهارة؟".
أثيرت تساؤلات تتعلق بالحوكمة خلال وجود أعضاء النادي حول الهيئة التي تقدم المشورة للحكومة بشأن القوانين التنظيمية التي تحكم عملية المراهنة. ردا على طلب مقدم من صحيفة "فاينانشيال تايمز"، أكد مكتب الشؤون الداخلية أن أربعة من الأعضاء الثمانية غير الرسميين في لجنة الرهانات واليانصيب الذين تم تعيينهم من قبل السيدة لام، الرئيسة التنفيذية للمنطقة، هم من أعضاء نادي السباق، بمن فيهم رئيس مجلس الإدارة ديفيد فونج.
النادي، الذي يطلق على نفسه لقب "رائد في تشجيع وتعزيز الممارسات المسؤولة"، كثيرا ما يقارن مكانته غير الربحية مع المجموعات التي تستهدف الربح في ماكاو، المنطقة الصينية الوحيدة حيث الكازينوهات.
تقارير النادي الداخلية التي راجعتها قبل صحيفة "فاينانشيال تايمز" تبين أن النادي يحدد أهداف النمو مثل أية شركة أخرى.
الدخل من المراهنات هو العامل المحدِّد الأساس لأرباح النادي قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء، وهو العامل الذي قال إنجلبر في مقابلة مع "فاينانشيال تايمز" إنه العامل الرئيس لعلاوته السنوية القائمة على الأداء.
كسب التنفيذيون في النادي نحو 934 مليون دولار هونج كونج على مدى العقد الماضي، أي أكثر من أربعة أضعاف المبلغ الذي تبرع به النادي لمكافحة الإدمان على الرهان خلال الفترة نفسها، وفقا لمكتب الشؤون الداخلية. حتى بعض أعضاء النادي يقرون بالحاجة إلى إصلاحات الحوكمة في الذراع الخيرية للنادي. يقول جون بادج، وهو أحد أعضاء النادي وعضو في مجالس إدارة عدد من المنظمات غير الربحية في هونج كونج: "أعتقد أنها مؤسسة رائعة وقامت بعمل مذهل على مدى سنوات كثيرة، لكن وجود عدد من غير المشرفين ليشغلوا منصب الأمناء الذين لديهم ألفة بمشهد المنظمات غير الحكومية في هونج كونج سيكون مفيدا". لام، المحقق السابق، يوصي بإضافة ممثلين مستقلين من المنظمات الأساسية إلى مجلس الأمناء، ويحض النادي على البيان التام للسبب الذي من أجله يتبرع بهذه المبالغ القليلة للغاية في حين أن لديه كمية كبيرة من الأموال. وحين سئل عما إذا كان ينبغي للنادي أن يتمتع بالقرار، الاختيار النهائي بشأن توزيع المليارات الموجودة في صندوقه الخيري، اعترف أنه "قبل هذه المقابلة، لم أكن أفكر في الموضوع". قبل أن يضيف: "أعتقد أنه ينبغي أن يكون الأمر مفتوحا للنقاش".
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من FINANCIAL TIMES