ثقافة وفنون

الغرفة البائسة

كم أعرف هذه الغرفة جيدا!
الآن جرى تأجيرها،
مع تلك المجاورة لها، مكاتب.
ولم يعد المنزل غير مكاتب للوكلاء،
للتجار، للشركات.
آه! كم هي مألوفة لدي هذه الغرفة.
قرب الباب، ها هنا،
كانت الكنبة وأمامها بساط تركي.
وهناك، غير بعيد،
كان الرف وعليه مزهريتان صفراوان.
إلى اليمين - لا في الواجهة -
كان دولاب له مرآة.
في الوسط،
كانت منضدته حيث اعتاد العمل
وكراسي الخيزران الكبيرة الثلاثة المريحة.
وإلى جانب النافذة كان السرير
....
يا للأشياء البائسة!
لا بد أنها لا تزال موجودة
في مكان ما.
إلى جانب النافذة كان السرير،
كانت شمس الأصيل
تصل إليه حتى المنتصف.
..ذات عصر،
في الساعة الرابعة، افترقنا.
لأسبوع واحد فقط.....
يا للحسرة،
لكن ذلك الأسبوع قد دام إلى الأبد.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من ثقافة وفنون