ثقافة وفنون

الحياة من ثقب الباب

اسمها “غزوة”، وهذا يقول الكثير، حتى إنه يمكن اعتبار هذا الاسم عنوانًا موازيًا للرواية، وعتبة مهمة للدخول إلى النص. سُميت بهذا الاسم تيمُنًا بميلادها في ذكرى انتصار غزوة بدر، لكنها ستجد نفسها قد أُلقي بها في مجتمع يعيش هزائمه الخاصة بلا توقف. يوحي اسم “غزوة” بالقتال، ويوحي بالأمل. لكننا نكتشف أن هذا القتال قد يكون دفاعًا عن أبسط حقوق المرء في الحياة، عن احتياجاته النفسية والجسدية الأولية. لا يخبرنا اسم “غزوة”، لكن حكايتها تخبرنا. تشهر غزوة حواسها القوية في وجه العالم، كاشِفة قناعه الزائف الذي يختبئ خلفه. ترى الجميع على حقيقتهم، ظلال من المصائر تتبعهم وتشير إلى الطرق التي سيتخذونها في حياتهم. ما يخفونه عن الجميع، وما تخفيه عنهم الأقدار، تراه “غزوة” في هيئة يختلط فيها الحلم بالنبوءة. يتخفى البشر أحيانا خلف الحب، والسلطة، والشرف.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من ثقافة وفنون