جدارة بنات السعودية

|

صالح التركي أمين جدة، أخذ خطوة مهمة في إطار توجه الدولة نحو تمكين المرأة ضمن برنامج التحول الوطني 2020 و"رؤية المملكة 2030". التركي قرر تسمية أريج البقمي مديرا للموارد البشرية في البلدية. وتسمية مريم أبو العينين رئيسا للبلدية النسائية الفرعية، وشذى المهنا رئيسا لبلدية ذهبان الفرعية، وهبة البلوي رئيسا لبلدية الشرفية الفرعية. عدت بالذاكرة إلى أعوام غير بعيدة، حينما احتضنت بعض المجالس البلدية أسماء نسائية وصلن بالتصويت. لكن هذا الأمر لم يمنع من اهتمام البعض بتفاصيل شكلية، في خطوة كانت تهدف إلى تعطيل خطوات تمكين المرأة. أصبح كل هذا جزءا من الماضي الذي نتذكره، من أجل أن نؤكد أن تمكين المرأة جاء بالخير لبناتنا، إذ يكفي أنه نقل بعض النسوة من البيع على الرصيف إلى أن يكون لهن محالهن الخاصة التي توفر لهن العيش الكريم. كما أنه فتح الآفاق لفتيات أخريات للتوظف في محال بيع الأدوات النسائية، ثم جاءت خطوة إتاحة الفرصة لهن للعمل في الأسواق الكبرى.
وقد واكب ذلك خطوات حكومية مشهودة شملت على مدار السنوات الماضية تعيين أعداد من النساء في مجلس الشورى، واختيارهن في وظائف قيادية عليا في مختلف الوزارات والهيئات والجامعات حتى في كبريات المؤسسات الاقتصادية. وقد شعرت بغبطة وأنا أقرأ بالأمس تصريحا للهيئة العامة للطيران المدني عن إصدارها خمس رخص لسعوديات تسمح لهن بالعمل "كابتن" لقيادة الطائرات على خطوط الطيران. لنتذكر أن من أهداف "رؤية المملكة 2030" رفع نسبة مشاركة بنات المملكة في سوق العمل من 22 إلى 30 في المائة.
وأكاد أجزم من خلال رصدي لحماس مختلف القطاعات الحكومية والخاصة لتحقيق هذه الخطوة أننا سنتجاوز هذا الهدف إلى نسب أعلى.
خالص الدعوات لقائدنا خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين، يحفظهما الله. وخالص الدعاء لبناتنا شريكات بناء مستقبل بلادنا وتحقيق "رؤية المملكة 2030".

إنشرها