أخبار اقتصادية- خليجية

3 آلاف خبير يناقشون تأثير الرقمنة السريعة في الاقتصاد الإسلامي

يناقش أكثر من ثلاثة آلاف من صناع القرار والسياسات الحكومية إلى جانب نخبة من الخبراء في مجال الصناعة والاقتصاد والتعاملات المالية الإسلامية من جميع أنحاء العالم مختلف القضايا الرئيسة التي تؤثر في القطاع التي من أهمها تأثير الرقمنة السريعة والتحولات الاقتصادية العالمية على تغيير ديناميكيات الاقتصاد الإسلامي العالمي ودورها في توليد تحديات وفرص جديدة للقطاع، وذلك خلال الدورة الرابعة للقمة العالمية للاقتصاد الإسلامي 2018 في دبي نهاية تشرين الأول (أكتوبر) المقبل.
وقال ماجد سيف الغرير رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي عضو مجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، "مع نضوج وتوسع قطاع الاقتصاد الإسلامي العالمي ستوفر القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي 2018 التي تعقد هذا العام تحت عنوان "معا لريادة المستقبل" منصة مثالية لأصحاب المصلحة لتسليط الضوء على العوامل الرئيسة لدعم نموها وتبادل رؤى جديدة عن هذه الصناعة والانضمام إلى محادثة عالمية حول كيف يمكن للقطاع الحفاظ على النمو المستدام في عالم سريع التغير".
ووفقا لـ "وام" أشار الغرير إلى أن القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي شهدت على مر السنين حضورا ومشاركة رفيعة المستوى ما يعكس الاهتمام الكبير والثقة المتنامية بدبي كمركز عالمي للاقتصاد الإسلامي مضيفا أن النسخة الرابعة للقمة ستشكل إضافة جديدة لمسيرة النجاحات التي حققتها الدورات السابقة.
من جانبه، أكد عبدالله محمد العور المدير التنفيذي لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي أن القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي تواصل ترسيخ مكانتها كواحد من أهم الملتقيات الدولية لكل المهتمين بمختلف مجالات وقطاعات الاقتصاد الإسلامي وذلك عبر طرحها لأهم المواضيع المثارة على الساحة العالمية واستقطابها أعدادا متزايدة من المسؤولين والخبراء والمهتمين بهذه الصناعة من مختلف دول العالم وهو ما يصب في نهاية المطاف في تحقيق هدفنا الاستراتيجي وهو تعزيز مكانة دبي عاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي.
وقال إن القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي في دورتها الرابعة هذا العام تتطرق إلى تأثير الرقمنة السريعة والتحولات الاقتصادية العالمية على تغيير ديناميكيات الاقتصاد الإسلامي العالمي ودورها في توليد تحديات وفرص جديدة للقطاع عبر جذب الاستثمارات العالمية وتحقيق تنمية مستدامة كما ستتطرق القمة إلى آفاق مبادرة "الحزام والطريق" الصينية للتمويل الإسلامي والتبادل التجاري مع البلدان الإسلامية والدور المتطور للحكومات في الاقتصاد التشاركي، مشيرا إلى أن مناقشة هذه القضايا الحيوية عبر المشاركين في فعاليات القمة من مسؤولين وخبراء ومختصين من شأنه بلورة شراكات دولية تسهم في تعزيز الأمان المالي والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.
بدوره، قال نديم نجار مدير عام "تومسون رويترز" في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا "استطاع الاقتصاد الإسلامي اليوم أن يتخطى حدود المجتمعات الإسلامية حول العالم ليصل إلى العديد من الأشخاص والشركات خارج المجتمع الإسلامي الأمر الذي أصبح يؤثر بشكل إيجابي في مشهد الاقتصاد الكلي.
وتستمر قمة الاقتصاد الإسلامي في تقديم صورة معمقة عن القطاعات التي تسهم في تحقيق النمو الكبير للاقتصاد الإسلامي ما يسهم في توجيه رواد الأعمال والشركات لفهم الأسواق العالمية بشكل أفضل وفي مختلف المناطق واتخاذ الاختيارات المناسبة والقرارات الصائبة".
وتتطرق جلسات القمة على مدى يومين إلى عديد من الموضوعات بما فيها تأثير تقنية البلوك تشين والعملات الرقمية والذكاء الاصطناعي في أصحاب المصلحة في صناعة الحلال وآفاق مبادرة "الحزام والطريق" الصينية للتمويل الإسلامي والتبادل التجاري مع البلدان الإسلامية والدور المتطور للحكومة في الاقتصاد التشاركي ومستقبل العمل في العالم الإسلامي.
وستشهد القمة سلسلة من الحلقات النقاشية المتوازية حول مجموعة واسعة من القضايا الاقتصادية والاجتماعية والتحديات التي تواجه العالم الإسلامي وسبل التعاون والحلول والتقنيات المبتكرة التي تعالج مثل هذه التحديات إضافة إلى بحث أهم التوقعات المستقبلية عن تكنولوجيا المصارف الإسلامية ودورها في قيادة التغيير في الاقتصاد الإسلامي العالمي وتزايد الاهتمام في ريادة الأعمال الاجتماعية بين جيل الألفية.
وتستمع الوفود المشاركة إلى كبار رجال الأعمال من جميع أنحاء العالم الذين يأخذون قطاع صناعة الحلال إلى آفاق جديدة من خلال التوسع عالميا وإلهام جيل جديد من رواد الأعمال في مجال الاقتصاد الإسلامي.
كما سيحصل المشاركون على فرصة الحضور والمشاركة في جلسة تفاعلية لمشاركة أفكارهم العملية المتعلقة بالاقتصاد الإسلامي العالمي وتلقي التقييم الخاص لها. وشهدت النسخة الثالثة من القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي 2016 مشاركة ما يقارب عن 2500 من كبار الشخصيات والمسؤولين وقادة الأعمال من 74 دولة حول العالم.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- خليجية