القطاعات العسكرية تستحق

|
في كلمته - يحفظه الله - أمس أمام الأمراء والمسؤولين وكبار الشخصيات من ضيوف المملكة، خص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز منسوبي القطاعات العسكرية وشهداء المملكة بكلمات، قال فيها "إن التضحيات الكبيرة التي يقدمها منسوبو القطاعات العسكرية دفاعًا عن حياض الوطن وحماية مقدساته ومقدراته؛ هي محل فخرنا واعتزازنا، ونحن في هذا اليوم المبارك نتذكر شهداءنا وأبطالنا الذين بذلوا أرواحهم في سبيل دينهم وحماية وطنهم، ونسأل الله أن يتغمدهم برحمته الواسعة، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل". هذه الإشارة من خادم الحرمين الشريفين - أيده الله -، تأتي تتويجا لجهود مختلف القطاعات العسكرية في الدفاع عن المملكة وعن أهلها والمقيمين فيها وضيوفها من الحجاج والمعتمرين. والكل ينظر بتقدير كبير لجهود مختلف القطاعات العسكرية، وأدائهم العالي وإخلاصهم لربهم ثم لمليكهم ووطنهم. وهذا الأمر يذكرنا أيضا بجهود وتضحيات جنود المملكة البواسل على الحد الجنوبي. والكل يضرع لهم بالدعاء أن يحميهم الله، ويستنزل الرحمات على الشهداء الذين صاغوا بتضحياتهم صور البطولة والعطاء. لقد كان جيش المملكة وبقية عساكرها في القطاعات الأخرى عنوانا من عناوين النبل والبطولة والخير والقوة لشعب المملكة، ولبقية الدول الشقيقة. والحقيقة أن جنود المملكة لهم جولاتهم ومواقفهم المشهودة منذ القدم، وكان للعسكريين السعوديين دور في حرب 1948 وهناك شهداء سعوديون في فلسطين. والأمر نفسه ينطبق على بطولاتهم وتضحياتهم من أجل تحرير الكويت وحماية البحرين والدفاع عن الشرعية في اليمن التي استهدفتها الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران. إن الأمن والأمان الذي يرفل فيه ضيوف الرحمن، هو نتاج العمل الدؤوب الذي أنجزته المملكة، من أجل بناء قوة من أبناء الوطن، يقومون بأداء أدوارهم مدعومين بتشجيع وتحفيز من القيادة الكريمة. أسأل الله أن يحمي بلادنا المملكة وأهلها من كل شر، وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وأن يبارك في عمر عضده الأمير محمد بن سلمان ولي العهد وزير الدفاع، وأن يرحم شهداء المملكة ويبارك في جهود جنودنا على الحدود، وبقية العاملين في مختلف القطاعات العسكرية.
إنشرها