تقارير و تحليلات

ارتفاع استثمارات صناديق النقد المحلية لأعلى مستوياتها على الإطلاق .. 59.26 مليار ريال

ارتفعت أصول صناديق الاستثمار في السعودية المخصصة للاستثمار في أسواق النقد المحلية إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، إذ بلغت نحو 59.26 مليار ريال بنهاية الربع الثاني من العام الجاري 2018.
وبحسب تحليل لوحدة التقارير في صحيفة "الاقتصادية" استند إلى بيانات مؤسسة النقد العربي السعودي، فقد واصلت أصول الصناديق في الارتفاع منذ مطلع عام 2017، مدفوعة بارتفاع أسعار الفائدة وكذلك المخاطر المنخفضة المتعلقة بها.
وبلغت أصول صناديق النقد المحلية نحو 59.26 مليار ريال بنهاية الربع الثاني من العام الحالي 2018، فيما تبلغ أصول الصناديق من أدوات النقد الأجنبية بنهاية الفترة نحو 8.56 مليار ريال.
وحققت صناديق النقد المحلية نموا خلال الربع الثاني من العام الحالي بنسبة 4.5 في المائة على أساس سنوي، حيث بلغت خلال الفترة المماثلة نحو 56.7 مليار ريال بفارق بلغ نحو 2.55 مليار ريال.
وبمقارنتها بالربع السابق، فقد نمت أصول صناديق النقد المحلية بنسبة 5 في المائة بما يعادل 2.83 مليار ريال، لتبلغ بنهاية الربع الأول نحو 56.42 مليار ريال
وتعرف أسواق النقد بأنها أدوات استثمارية منخفضة المخاطر، عالية السيولة، بهدف استثمار الأموال النقدية خلال فترات زمنية قصيرة عادة سنة أو أقل، وتشمل أدوات الاستثمار في أسواق النقد ودائع المرابحة، والمتاجرة بعقود اتفاقيات إعادة الشراء، والمتاجرة بأوراق الدفع التجارية ذات فترات استحقاق قصيرة الأجل.
وتتوزع استثمارات الصناديق في 4 مجالات استثمارية رئيسية وهي العقارات وأدوات النقد والأسهم وكذلك السندات والصكوك، وتبلغ هذه الاستثمارات المحلية نحو 94.82 مليار ريال، يبلغ النصيب الأكبر للاستثمار في الأدوات النقدية وبنحو 62 في المائة، تليها الاستثمار في الأسهم المحلية وبنحو 23 في المائة.
ويأتي ثالثا الاستثمار في القطاع العقاري الذي استحوذ على 10 في المائة، وأخيرا الاستثمار في السندات والصكوك المحلية بنحو 5 في المائة والتي تعادل 4.52 مليار ريال بنهاية الربع الثاني من العام الحالي 2018.
وبحسب بيانات هيئة السوق المالية، فإن عدد صناديق العامة و المستثمرة أصولها في أسواق النقد تبلغ 45 صندوقا، بينما يبلغ عدد المشتركين بنحو 39.36 ألف مستثمر بنهاية الربع الثاني.
وكانت متوسط أسعار الفائدة بين المصارف السعودية على الودائع بالريال لمتوسط ثلاثة أشهر ارتفعت لأعلى مستوياتها في عشر سنوات حيث بلغت نحو 2.5 في المائة، وسجلت ارتفاعا للشهر الثامن على التوالي.
ويأتي ارتفاع أسعار الفائدة في السعودية نتيجة رفع البنك الفيدرالي الأمريكي الفائدة عدة مرات، وذلك بسبب ربط الريال السعودي بالدولار الأمريكي.

* وحدة التقارير الاقتصادية

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من تقارير و تحليلات