تقارير و تحليلات

كندا تخسر سوقا لوارداتها بـ 6 مليارات ريال سنويا بعد قطع السعودية علاقاتها التجارية

خسرت دولة كندا سوقا لوارداتها بنحو 5.9 مليار ريال واردات سنوية تستوردها السعودية منها، ذلك بعد أن أعلنت السعودية ،اليوم، تجميد العلاقات التجارية والاستثمارية والدبلوماسية معها.
ووفقا لتحليل وحدة التقارير الاقتصادية في صحيفة الاقتصادية استند لبيانات الهيئة العامة للإحصاء، ستكون الشركات الكندية الخاسر الأكبر جراء تجميد العلاقات التجارية، حيث انها لن تجد لها موطيء قدم في مشروعات بمليارات الدولارات ضمن رؤية السعودية 2030، في الوقت الذى تتهافت فيه الشركات العالمية للفوز بحصة ضمن تلك المشروعات.
ويبلغ متوسط الواردات السعودية من كندا سنويا نحو 5.9 مليار ريال خلال العشر سنوات الأخيرة، ستخسرها كندا بعد تجميد العلاقات.
ومن أبرز السلع التى تستوردها السعودية من كندا: سيارات وأجزاؤها بقيمة 1.55 مليار ريال في عام 2016، آلات وأدوات آلية وأجزاؤها بقيمة 610 مليون ريال، ثم أجهزة ومعدات كهربائية وأجزاؤها بقيمة 264 مليون ريال، ومنتجات الصيدلة بقيمة 217 مليون ريال، وخامات معادن، خبث ورماد بقيمة 160 مليون ريال.
على الجانب الأخر، من أهم صادرات السعودية إلى كندا، منتجات معدنية بقيمة 4.66 مليار ريال في عام 2016، ثم خامات معادن وخبث ورماد بقيمة 125 مليون ريال، ولدائن ومصنوعاتها بقيمة 29 مليون ريال، وفواكه    بقيمة ستة ملايين ريال، وسجاد بقيمة ثلاثة ملايين ريال.
وبلغ التبادل التجاري بين البلدين نحو 8.96 مليار ريال في عام 2016، منها 4.9 مليار ريال صادرات سعودية لكندا، مقابل أربعة مليارات واردات من كندا، بفائض ميزان تجاري لصالح المملكة بقيمة 891 مليون ريال.
وخلال 10 سنوات (من عام 2007 وحتى عام 2016)، بلغ التبادل التجاري بين البلدين 134 مليار ريال، منها 75.1 مليار ريال صادرات سعودية لكندا، مقابل 59 مليار ريال واردات منها خلال الفترة ذاتها.
وأعلنت السعودية ،الأحد، تجميد تعاملاتها التجارية والاستثمارية مع كندا جراء تداخلها في الشؤون الداخلية، كما أعلنت عن تجميد كافة التعاملات التجارية والاستثمارية الجديدة بين البلدين مع احتفاظها بحقها في اتخاذ إجراءات أخرى.
*وحدة التقارير الاقتصادية

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من تقارير و تحليلات