الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 29 يناير 2026 | 10 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.13
(-1.33%) -0.11
مجموعة تداول السعودية القابضة160.7
(-1.17%) -1.90
الشركة التعاونية للتأمين137
(-2.00%) -2.80
شركة الخدمات التجارية العربية123.7
(-3.06%) -3.90
شركة دراية المالية5.16
(-1.90%) -0.10
شركة اليمامة للحديد والصلب37.96
(-1.71%) -0.66
البنك العربي الوطني22.8
(-0.78%) -0.18
شركة موبي الصناعية11.48
(2.41%) 0.27
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة28.64
(-2.92%) -0.86
شركة إتحاد مصانع الأسلاك20.15
(-1.27%) -0.26
بنك البلاد26.58
(1.06%) 0.28
شركة أملاك العالمية للتمويل11.23
(-1.40%) -0.16
شركة المنجم للأغذية55.2
(-1.69%) -0.95
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.41
(0.49%) 0.06
الشركة السعودية للصناعات الأساسية56.85
(-0.96%) -0.55
شركة سابك للمغذيات الزراعية125
(-0.16%) -0.20
شركة الحمادي القابضة27.82
(0.43%) 0.12
شركة الوطنية للتأمين13.5
(-0.37%) -0.05
أرامكو السعودية25.8
(0.62%) 0.16
شركة الأميانت العربية السعودية16
(-2.68%) -0.44
البنك الأهلي السعودي44.86
(-0.31%) -0.14
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27
(-0.30%) -0.08

الأم المعنفة

هناء الفواز
هناء الفواز
الأربعاء 25 يوليو 2018 2:28
الأم المعنفة
الأم المعنفة

على الرغم من حجم الوعي الكبير السائد أخيرا في المجتمع فيما يتعلق بحقوق الأطفال والتعامل معهم، إلا أن العنف ضدهم لا يزال ظاهرا على السطح. كنا شاهدين على التعنيف من المعلم أو الأب أو الحاضن من القرابة، لكن أن تكون الأم مصدر الأمان ومنبع العطف واللطف والإحسان إلى الصغار هي معنفتهم فهنا الصدمة. عندما تخالف المرأة فطرتها التي جبلت عليها وتنقلب من الحنان إلى القسوة، ومن الأمان إلى الخطر، فهنا يجب التمحيص في الدوافع التي دفعتها إلى تلك القسوة والإجرام، إن كانت الأم في الأصل سوية عاقلة فبالطبع سيكون في مقدمة تلك الدوافع الخلافات الأسرية وما ينتج عنها من ضغوطات واضطرابات نفسية، أنا هنا لا أبرئ الأم؛ لكن يجب أن يحاسب من أوصلها لتلك الحالة العدوانية على فلذات كبدها أيا كان، زوج، أم، أب، أخ، ومحاسبة والد الأطفال الذي تركهم في عهدتها ورعايتها وهي تحت ضغوط لا تستطيع السيطرة عليها ولا مواجهتها لأي سبب كان. تصريح وحدة الحماية بعد التعنيف أن الأطفال في حالة صحية جيدة لا يعني أن الأمر مر عليهم بسلام، بل هو بداية مشكلات نفسية واجتماعية لا منتهية، ويحتاجون إلى مزيد من العناية المكثفة لإخراجهم من ألم التعنيف وصدمتهم في أمهم!

إلى متى ونحن نقحم الأبناء بمختلف أعمارهم في خلافات الأزواج ونجعلهم ضحية الانفصال الأولى والكبرى؟! نمارس عنصرية الجنس عندما نلوم الأم على خروجها عنهم حال شعورها بالعجز عن رعايتهم، ونشجع الأب على التنصل من مسؤوليته تجاه أبنائه بتغييبه عن المشهد تماما، ونهمل رأي الطفل في اختيار أي الأبوين يفضل في العيش معه.

ونمارس عنصرية البلد بنفي الجنسية السعودية عن المعنِّف كما نرى في بعض التعليقات على حالات العنف، وكأن الإجرام منتفي بحسب الجنسية! وكأن الإنسانية حق للبعض، ومحروم منها البعض أيضا بحسب الجنسية. العنف جريمة في أي بلد ومن أي أحد.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية