تقارير و تحليلات

"الأغذية والمشروبات" و "النقل" يقودان التضخم للارتفاع 2.1% في يونيو

سجل معدل التضخم في السعودية ارتفاعا نسبته 2.1 في المائة خلال شهر حزيران (يونيو) من العام الجاري، إذ وصل الرقم القياسي لتكاليف المعيشة إلى مستوى 107.4 نقطة مقارنة بـ 105.2 نقطة بالفترة نفسها من العام الماضي 2017.
وبحسب تحليل لوحدة التقارير الاقتصادية في صحيفة "الاقتصادية" استند إلى بيانات الهيئة العامة للإحصاء، فإن مجموعتي "الأغذية والمشروبات" و مجموعة "النقل"، وراء نمو الرقم القياسي لتكاليف المعيشة بارتفاع الأولى بنسبة 5.7 في المائة والثانية بنسبة 10.4 في المائة.
ويعزى نمو مجموعة "الأغذية والمشروبات" إلى ارتفاع فرعيها الرئيسين وهما "الطعام" و "المشروبات" بنسبة 5.6 في المائة و 6.8 في المائة.
أما "مجموعة النقل" فكان سبب نمو رقمها القياسي لتكاليف المعيشة، ارتفاع أحد فروع المجموعة الرئيسية وهو "تشغيل معدات النقل الشخصية" بنسبة 25.7 في المائة.
في المقابل، سجلت أكبر المجموعات تأثيرا في الرقم القياسي لتكاليف المعيشة وهي "السكن والمياه والكهرباء والغاز و أنواع وقود أخرى" تراجعا في رقمها القياسي بنسبة 1.4 في المائة، بسبب تراجع أحد أهم فرعي المجموعة وهما "الإيجارات المدفوع للسكن" بنسبة 3.8 في المائة و"المياه والخدمات المتصلة بالسكن" بنسبة 4.6 في المائة.
في حين سجل فرع "الكهرباء وأنواع الوقود الأخرى" ارتفاعا نسبته 24.4 في المائة، بيد أن التراجع في الفرعين الأولين "الإيجارات" و "المياه والخدمات المتصلة بالسكن" عوضا الارتفاع الحاصل في "الكهرباء وأنواع الوقود الأخرى".
ويتم قياس الرقم القياسي لتكاليف المعيشة عبر 12 مجموعات إنفاق، ويعكس الرقم القياسي لتكاليف المعيشة أسعار السلع والخدمات بأسعار البيع بالتجزئة.
ويختلف وزن كل مجموعة (تضم أسعار عدة أصناف) عن الأخرى بحسب أهمية الإنفاق، فمثلا تعد مجموعتا "السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى" و "الأغذية والمشروبات"، أهم وأكبر مجموعتين في حساب الرقم القياسي لتكاليف المعيشة.
وتشكل أسعار المجموعة الأولى"السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى" نحو 25.3 في المائة من الرقم القياسي لتكاليف المعيشة، والمجموعة الثانية "الأغذية والمشروبات" نحو 18.7 في المائة من الرقم القياسي لتكاليف المعيشة، أما المجموعة الثالثة هي مجموعة "خدمات النقل" وتشكل نحو 9.9 في المائة من الرقم القياسي.
*وحدة التقارير الاقتصادية

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من تقارير و تحليلات