الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 22 فبراير 2026 | 5 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.39
(-3.65%) -0.28
مجموعة تداول السعودية القابضة143.4
(-5.10%) -7.70
الشركة التعاونية للتأمين140
(-0.71%) -1.00
شركة الخدمات التجارية العربية113.5
(-3.32%) -3.90
شركة دراية المالية5.21
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب38.72
(-2.12%) -0.84
البنك العربي الوطني20.7
(-1.43%) -0.30
شركة موبي الصناعية10.89
(0.83%) 0.09
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة27.8
(-4.53%) -1.32
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.93
(-4.57%) -0.81
بنك البلاد26.08
(-2.61%) -0.70
شركة أملاك العالمية للتمويل11.06
(-0.90%) -0.10
شركة المنجم للأغذية50.6
(-1.94%) -1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.4
(-0.08%) -0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.4
(-2.38%) -1.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية125.8
(-0.63%) -0.80
شركة الحمادي القابضة25.2
(-3.52%) -0.92
شركة الوطنية للتأمين12.46
(-3.63%) -0.47
أرامكو السعودية25.7
(0.39%) 0.10
شركة الأميانت العربية السعودية14.02
(-4.30%) -0.63
البنك الأهلي السعودي41.9
(-2.10%) -0.90
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.4
(-2.94%) -0.80

رئيس «شيفرون» الجديد يتعهد بإبقاء الإنفاق تحت السيطرة

إد بروكس
إد بروكس
الاثنين 23 يوليو 2018 0:19
رئيس «شيفرون» الجديد يتعهد بإبقاء الإنفاق تحت السيطرة
رئيس «شيفرون» الجديد يتعهد بإبقاء الإنفاق تحت السيطرة

قال مايكل ويرث، الرئيس التنفيذي الجديد لشركة شيفرون، إن الشركة تعتزم الحفاظ على قبضتها القوية على الإنفاق الرأسمالي، على الرغم من الارتفاع الكبير في أسعار النفط خلال العام الماضي والتحذيرات من أنها يمكن أن ترتفع بشكل أكبر خلال السنوات القليلة المقبلة.

وأوضح ويرث الذي تولى منصبه في شباط (فبراير) الماضي، أنه يرغب في أن تتمكن شيفرون من تغطية توزيعات الأرباح عن طريق التدفق النقدي الحر عند سعر 50 دولارا للبرميل، وهو مستوى يقل كثيرا عن مستوى 70 دولارا للبرميل لخام برنت.

وشدد في مقابلة أجريت معه على أهمية التحكم في التكاليف والالتزام بميزانيات الإنفاق الرأسمالي وتوليد النقد من أجل توزيع الأرباح بدلا من متابعة كل فرصة ممكنة للنمو. وقال: "زدنا مدفوعات توزيعات الأرباح لدينا لمدة 31 سنة متتالية. مساهمونا يعرفون ذلك، وهم يقدرونه".

وأدى التراجع في الاستثمار النفطي منذ انهيار الأسعار في عام 2014 إلى ظهور موجة كبيرة من التحذيرات من محللين وتنفيذيين من أن نمو إنتاج النفط الخام العالمي قد يفشل في مواكبة الطلب، ما يؤدي إلى حالات نقص في الإمدادات وارتفاع الأسعار في العقد المقبل.

واعترف ويرث بأن ذلك ممكن. وقال: "مرحبا بكم في عالم النفط. هذه هي الحال دائما. من الصعب التنبؤ بالأسعار. إنها سوق سلع". لكنه أضاف أن هدفه هو "الفوز في أي بيئة". ولا يزال أمامه الكثير من العمل كي يجعل شركة شيفرون أكثر تنافسية في أوقات انخفاض الأسعار.

وقال: "سنرى الأسعار أعلى مما هي عليه اليوم، وسنرى الأسعار أقل مما كانت عليه في الماضي (...) ويجب أن تكون لدينا محفظة تتمتع بالمتانة". وتابع: "أثبتنا أن بإمكاننا البقاء على قيد الحياة عند 50 دولارا للبرميل. التحدي الذي تواجهه مؤسستنا يتمثل في كيف تزدهر عند 50 دولارا؟".

مثل زميليه، دارين وودز في "إكسون موبيل" وبن فان بوردن في "رويال دتش شل"، أمضى ويرث معظم حياته المهنية في عمليات "ما بعد الإنتاج" في المجموعة؛ في الإمدادات والمواد الكيماوية، بدلا من إنتاج النفط والغاز، قبل أن يتم اختياره في العام الماضي خلفا لجون واتسون في منصب الرئيس التنفيذي.

أعمال ما بعد الإنتاج عادة ما تستفيد من أسلوب الإدارة المتسم بالتقتير والحذر، بدلا من الطموح والمخاطرة، ويقبل ويرث أن هذه الخلفية أثرت في نهجه. فهو يقول: "دائما ما تكون التكاليف مهمة، والانضباط الرأسمالي مهم دائما. السلامة والتنفيذ والموثوقية هي أمور مهمة دائما".

هناك أدلة على هذا التفكير في التباين في استراتيجيات الإنفاق الرأسمالي بين شيفرون ومنافستها الأمريكية، إكسون. تعتزم إكسون تنفيذ زيادة مطردة في الإنفاق الرأسمالي والإنفاق على التنقيب؛ من 23.1 مليار دولار في العام الماضي إلى 28 مليار دولار في العام المقبل ونحو 30 مليار دولار سنويا بدءا من 2023.

في المقابل، يعتزم ويرث إنفاق نحو 18 مليار دولار إلى 20 مليار دولار سنويا حتى عام 2020 ـ أقل قليلا من استثمارات واتسون المقررة من 17 مليارا إلى 22 مليار دولار سنويا.

قال ويرث: "أشرنا إلى أننا سنبقي الإنفاق الرأسمالي على حاله. نحن في بيئة أسعار أعلى. لم نغير ميزانيتنا الرأسمالية، ولا أتوقع أننا سنقوم بذلك". وتابع: "لن نمول كل مشروع. ستكون لدينا مشاريع تلبي المعدل الأدنى من عوائدنا الاقتصادية، لكننا لن نختار التمويل، لأن لدينا خيارات أفضل".

في الشهر الماضي، علق بول سانكي، وهو محلل في شركة ميزوهو، قائلا إن شركة شيفرون في "بقعة حلوة متعددة السنوات"، إذ ارتفعت أحجام إنتاجها بمعدل يبلغ نحو 6 في المائة سنويا حتى عام 2020 بفضل الاستثمار الضخم للشركة في وقت سابق من هذا العقد، على الرغم من أنها خفضت الآن الإنفاق الرأسمالي بحدة.

وقال سانكي إن معدل النمو مرتفع بالنسبة لشركة نفط عالمية كبيرة، وهو يقارَن بشكل إيجابي بشركة إكسون التي اضطرت إلى زيادة الإنفاق الرأسمالي "لتعويض الأحجام المعتلة".

وتشتمل أولويات ويرث بالنسبة للإنفاق على التوسع بقيمة 37 مليار دولار في حقل نفط تنجيز العملاق في كازاخستان، والنمو السريع في حوض بيرميان في ولاية تكساس ونيو مكسيكو، وهي منطقة تملك شركة شيفرون فيها أرضا منذ عقود من الزمن، وتحولت في السنوات الأخيرة إلى مركز في غاية النشاط لطفرة النفط الصخري في الولايات المتحدة.

وكان لشيفرون بداية بطيئة في النفط الصخري. ويعترف ويرث بأن التشغيل كان من قبل شركات صغيرة ومتوسطة الحجم كانت أقدر على الحركة، مع تكاليف أقل ومعدلات ابتكار أسرع. لكنه يجادل بأن شيفرون لحقت بالركب الآن، وحجمها أصبح مصدر قوة بدلا من كونه مصدر ضعف.

وكان إنتاجها في حوض بيرميان في نهاية العام الماضي 200 ألف برميل من مكافئ النفط يوميا. وبحلول نهاية آذار (مارس)، ارتفع بمقدار الربع، إلى نحو ربع مليون برميل يوميا. وقال ويرث: "النفط الصخري أصبح لعبة التوسع في نطاق الإنتاج".

وأضاف: "نحن في وضع الحفر الآن (...) نحفر مئات الآبار. ومحور الأمر في هذا هو الحصول على عوامل الكفاءة الناتجة عن التكامل في تكنولوجيا الحفر ومواقع الآبار. التحسينات الطفيفة في الأشياء التي تكررها عدة مرات تصبح تحسينات كبيرة".

ونتيجة هذه التحسينات هي أن "البئر في حوض بيرميان اقتصادية أكثر من أي شيء آخر يمكننا القيام به"، مع معدلات عائد تزيد على 30 في المائة حتى مع أسعار النفط التي هي أقل من مستويات اليوم. وفي حين أن الأعمال تنمو، إلا أنها لا تزال بحاجة إلى تمويل من المجموعة، لكن ويرث يتوقع أن تبدأ بتوليد المال بحلول عام 2020.

توقعاته حول قوة النفط الصخري الأمريكي على المدى الطويل تؤكد على ضرورة توخي الحذر بشأن قرارات الاستثمار. مشاريع التطوير النفطية التي تتطلب تكاليف أعلى بكثير من النفط الصخري الأمريكي سوف تعاني من أجل أن تكون قابلة للحياة.

وقال: "المشاريع الحدودية، التي تعتبر الاستثمارات الأكثر خطورة، هي الآن (...) ليست ضرورية مثلما كانت في السابق. وأعتقد أن هذا له آثار على الجميع".

بالنسبة لشيفرون، هذا يعني أن كل مشروع تستثمر فيه سيكون هو "الأفضل في فئته". وتابع: "لا يمكن أن يكون المشروع فقط من النوع الذي كنت تموله تاريخيا، لأن لدينا خيارات أفضل".

من عدة جوانب، كان لواتسون، الرئيس التنفيذي لشيفرون من عام 2010 حتى شباط (فبراير)، إدارة ناجحة أدت إلى تفوق سعر سهم الشركة بشكل مريح على سعر منافستها إكسون موبيل.

لكن طغت على فترة ولايته تجاوزات هائلة في التكاليف حالات تأخير في مشروعي الغاز الطبيعي المسال الكبيرين للشركة في أستراليا، "جورجون" و"ويتستون" ـ تجاوزت التكلفة الإجمالية للمشروعين ميزانياتهما الأصلية بمقدار 22 مليار دولار، نصفها تحملته شيفرون، والنصف الآخر شركاؤها.

وقال ويرث إن شيفرون "سعيدة حقا" أن يكون لديها "جورجون" و"ويتستون" اللذين "سيقدمان قيمة لمساهمينا لعقود مقبلة". وأقر في الوقت نفسه بأن هناك "عددا من الدروس" التي كانت الشركة تتعلمها لتجنب التعرض لتجاوزات تكلفة مماثلة مستقبلا.

واعتبر أن أحد العوامل الحاسمة وجود استعدادات أكثر دقة قبل الالتزام بالاستثمار: تحقيق مزيد من التقدم في العمل الهندسي المبدئي، وضمان وجود كامل البنية التحتية اللازمة في الموقع. وقد يعني التحضير الأفضل "الأشياء البسيطة مثل الطعام وتأمين سكن للناس بطريقة مناسبة، حتى لا تتحول تلك الأشياء إلى مشاكل".

التكنولوجيا الجديدة يمكن أن تساعد أيضا. النفط والغاز صناعة كثيفة البيانات، وتطبيق أساليب جديدة لتحليل البيانات واستخدامها هو أحد أولويات ويرث، "لابتكار طريقنا إلى مزيد من النتائج الاقتصادية"، كما يقول.

وحتى مع هذه التحسينات، فإن شركة شيفرون لا تتعجل أي تطورات أخرى عملاقة جديدة على غرار مشروعي الغاز الطبيعي المسال في أستراليا. أكبر مشروع لها هو توسيع حقل نفط قائم في كازاخستان.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية