منوعات

مشايخ صعدة: إيران حاولت صناعة «حزب الله» في اليمن لزعزعة أمن المملكة

أكد مشايخ قبائل صعدة أن إيران حاولت صناعة حزب الله آخر في اليمن لتحقيق أطماعها وأهدافها في القضاء على أهل السنة، وزعزعة أمن المملكة، حيث أوفد النظام الإيراني لصعدة خبراء لدراسة الوضع الفكري والتمسك الديني لدى أبناء المحافظة، إلا أنهم فشلوا في ذلك لما وجدوه من تماسك لدى أبنائها، وعلى ذلك أيقن الإيرانيون أن قوة السلاح هي التي ستحقق أهدافهم في المحافظة، ونشأت بعدها جماعة الحوثي.
وقال المشايخ، خلال ندوة "صعدة جذور المشكلة وطموح التحرير" التي نظمتها وزارة الإعلام في الرياض أمس، إن الحوثيين قاموا بتفكيك الروابط الاجتماعية والأسرية عبر اغتيال الرموز القبلية وشيوخ القبائل وتشريد بعضهم، إضافة إلى استهداف علماء الدين وطلبة العلم، حيث قتلوا في دماج وحدها أكثر من 700 عالم وطالب علم، ويضعون على رأس بعض القبائل من يوالي لهم ولفكرهم الذي يرفضه 80 في المائة من سكان محافظة صعدة في المطلق، وقد راح ضحية الحروب الست 1600 شهيد و17 ألف جريح من أبناء صعدة.
وأشار المشايخ إلى أن جماعة الحوثي عملت وعلى مدار سنين على المطالبة بعقد الاتفاقيات لوقف إطلاق النار بقصد إعادة ترتيب أوراقهم للعودة مرة أخرى للقتال، داعين قوات التحالف إلى عدم الاستجابة لهذه المطالب، ومواصلة المعارك العسكرية حتى تعود الحياة في المحافظات اليمنية كافة لطبيعتها، منوهين إلى أن الميليشيات خلال السنوات الماضية غرست أيادي خفية داخل الحكومة والأحزاب السياسية لدعم هذه الجماعة.
وقال الشيخ عبدالخالق بشر إن هذه الفئة حرصت على غرس أتباعها في الهرم القيادي في اليمن، وبالتالي كانوا يعطون مساحة من الأخذ والرد وزيادة التمثيل في مجلس الحوار الذي وصل في إحدى المرات إلى 36 عضوا ممثلا وهو عدد كبير جدا مقارنة بعددهم، مؤكدا أن جميع المبادرات التي كانت قبائل صعدة تتقدم بها كانت ترفض ولا يستجاب لها ولا يسمع إلا للمبادرات من الطرف الحوثي.
وأشار إلى أن المنظمات الإنسانية الدولية متواطئة ومهملة في عملها، حيث إن المساعدات الإنسانية التي تصل إلى اليمن وإلى صعدة يتم تحويلها إلى الحوثيين الذين يحولونها إلى الدعم الخاص بهم وسط تعتيم إعلامي كبير.
وأوضح أن الحوثي دمر المدارس وهجر الأهالي وأحضر من يوالي له لتقديم التعليم في الكتاتيب إلى جانب المدارس النظامية، كما انتشرت الأمراض والفقر في صعدة بسبب الحظر الاقتصادي المفروض على الأهالي من الحوثيين، ما جعل بعض الشباب يشارك الحوثيين معاركهم من أجل إطعام أسرهم.
وشاركه الرأي الشيخ يحيى مقيت شيخ قبيلة خولان صعدة، وقال: "إن الحوثيين قاموا بتفكيك الروابط الاجتماعية والأسرية عبر اغتيال الرموز القبليية وشيوخ القبائل وتشريد بعضهم، إضافة إلى استهداف علماء الدين وطلبة العلم، حيث قتلوا في دماج وحدها أكثر من 700 عالم وطالب علم، ويضعون على رأس بعض القبائل من يوالي لهم ولفكرهم الذي يرفضه 80 في المائة من سكان محافظة صعدة في المطلق".
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من منوعات