أخبار اقتصادية- محلية

إطلاق 5 برامج لتطوير صناعة وإنتاج عسل النحل في المملكة

أطلقت وزارة البيئة والمياه والزراعة، خمسة برامج لتطوير قطاع صناعة وإنتاج عسل النحل، الذي يسهم بنحو 300 مليون ريال تمثل 0.6 في المائة من إجمالي الناتج المحلي الزراعي، والاستفادة منه كرافد اقتصادي للبلاد.
وشملت البرامج، تحسين وتطوير سلالة نحل العسل المحلي وحمايتها والمحافظة عليها، وبرنامج تطوير البنى التحتية ورفع وتنمية كفاءة المحتوى المحلي وبناء القدرات، علاوة على تنظيم وتنمية المراعي النحلية وحمايتها، وتشجيع الاستثمار، إضافة إلى برنامج تطوير الخدمات الإرشادية والزراعية والبحث العلمي.
ووفقا للدكتور أحمد الحازم؛ مدير جمعية النحالين السعودية، فإن الفرص متاحة للنهوض بصناعة العسل وتطويره، خاصة مع توجه مؤسسات الدولة لدعم الصناعة، وعدم احتياج مشاريع النحل إلى رأس مال كبير، والنمو المستمر لأعداد النحالين الذين يمارسون أساليب النحالة الحديثة، والقدرة على زيادة عدد المتخصصين المؤهلين تأهيلا عاليا في مجال النحل.
وأشار إلى أن أبرز تحديات القطاع، التستر والرعي والاحتطاب الجائر والعوامل البيئية الحادة التي تؤثر سلبا في تربية النحل في بعض المناطق، علاوة على انتشار الآفات والأمراض الوبائية.
وأوضح الدكتور الحازم، أن المملكة تستورد سنويا 20 ألف طن من العسل، بينما إنتاجها يقدر بـ1300 طن من العسل، مشيرا إلى أن المملكة تستورد 700 طرد سنويا بتكلفة 80 مليون ريال، يستخدمها النحالون لإنتاج العسل لمرة واحدة وتترك ما يعد هدرا لها، خاصة أن تكلفة الطرد الواحد المستورد من مصر 30 دولارا، ويعد مبلغا بسيطا مقارنة مع الإنتاج، لكن مع الأسف لا يتم الاستفادة منه وتربية النحل لمواصلة إنتاجه على مدار العام.
وبين، أن معهد النحالين استطاع تدريب 500 طالب خلال العام الماضي فقط، ليصبحوا نحالين باستخدام التقنية الحديثة، إضافة إلى تقديم دعم للنحالين لبدء العمل والاستثمار به بمبادرة بدء الأعمال الناشئة، حيث يمنح كل متدرب 30 طردا يعمل عليها، وحققت نجاحا وإقبالا كبيرين، حيث استطاع عدد منهم إنتاج 90 طردا محليا، ويتوقع أن يزيد عدد المتدربين لهذا العام.
وحول الفتيات، قال، نعمل الآن على فتح دورات تدريبية ودبلومات لتدريب الفتيات بإنتاج مواد خام تستخدم في مستحضرات التجميل والمكملات الغذائية، لافتا إلى الاستعانة بمدربات من الأردن ومصر، والعمل على إقامة مصنع للاستفادة من الأنواع الأخرى من العسل لإعادة تكريرها وبيعها.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- محلية