تقارير و تحليلات

أول تراجع لاستهلاك السعودية من الطاقة منذ 11 عاما .. 1.42 مليار برميل مكافئ

تعد السعودية من الدول الأكثر استهلاكا لمنتجات الطاقة، النفط ومشتقاته والغاز، نتيجة للنمو السكاني ودرجة الحرارة المرتفعة في فصل الصيف، ما يتطلب استهلاكا كبيرا في الكهرباء التي تدخل في صناعتها النفط ومشتقاته والغاز، إذ استهلكت المملكة ما يقارب من 1.42 مليار برميل مكافئ في عام 2017 بمعدل 3.89 مليون برميل مكافئ يوميا.
ووفقا لرصد وحدة التقارير في صحيفة "الاقتصادية" استند إلى بيانات مؤسسة النقد العربي السعودي "ساما"، فقد تراجع الاستهلاك خلال عام 2017، مقارنة بعام 2016 بنسبة طفيفة بلغت 0.5 في المائة ما يعادل 6.5 مليون برميل مكافئ، ويعد أول تراجع في الاستهلاك المحلي منذ عام 2006 حتى عام 2017 "11 عاما".
وتستهلك السعودية عشرة أنواع من الطاقة هي: "الغاز الطبيعي" و"البنزين" و"الديزل" و"زيت الوقود" و"الزيت الخام" و"وقود الطائرات النفاثة" والكيروسين" و"الأسفلت" و"غاز البترول المسال" و"النافثا" و"زيوت التشحيم".
وكانت أكبر كمية استهلاك في "الغاز الطبيعي"، إذ شكل كمية استهلاكه 40 في المائة بما يعادل نحو 573.8 مليون برميل مكافئ، من مجموع الاستهلاك المحلي البالغ 1.42 مليار برميل مكافئ.
تلاه "البنزين" بنسبة 15 في المائة من الاستهلاك المحلي بما يعادل نحو 208 ملايين برميل مكافئ، ثم "الديزل" بنحو 207.9 مليون برميل مكافئ يشكل نحو 15 في المائة من مجموع الاستهلاك المحلي.
في المركز الرابع، جاء زيت الوقود بنحو 180.3 مليون برميل مكافئ يمثل 13 في المائة من مجموع الاستهلاك المحلي، في حين حل في الترتيب الخامس "الزيت الخام" بنحو 167.4 مليون برميل مكافئ يمثل 12 في المائة من الاستهلاك المحلي.
أما المركز السادس، فجاء "وقود الطائرات النفاثة والكيروسين" بنحو 36.1 مليون برميل مكافئ يمثل نحو 3 في المائة من مجموع الاستهلاك المحلي.
وسابعا "الأسفلت" بنحو 20.4 مليون برميل مكافئ، وثامنا حل "غاز البترول المسال" بنحو 12.9 مليون برميل مكافئ، وتاسعا من حيث أكثر مواد الطاقة استهلاكا "النافثا" بنحو 11.2 مليون برميل مكافئ، وفي المركز العاشر والأخير "زيوت التشحيم" بنحو 1.3 مليون برميل مكافئ.
وخفضت الحكومة السعودية الدعم المقدم للكهرباء والوقود "البنزين والديزل" خلال عامي 2016 و2017 لمواجهة الاستهلاك المفرط للطاقة.
وأطلق المركز السعودي لكفاءة الطاقة، عدة حملات ورسائل توعوية للترويج عن كيفية التقليل في استهلاك الطاقة "البنزين والديزل والكهرباء"، وأطلق موقعا إلكترونيا للرسائل التوعوية.
وحثت الرسائل التي أطلقها المركز السعودي لكفاءة الطاقة، المستهلكين عند شراء الأجهزة الكهربائية والمركبات وإطاراتها على قراءة المعلومات الواردة في بطاقة كفاءة الطاقة عند اختيار الأجهزة الكهربائية المنزلية، أو المركبات، لأنها وضعت وفق أسس علمية وبالاستعانة بأفضل الخبرات والممارسات العالمية في هذا المجال.

*وحدة التقارير الاقتصادية

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من تقارير و تحليلات