الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 11 فبراير 2026 | 23 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.86
(-1.38%) -0.11
مجموعة تداول السعودية القابضة156.9
(-0.19%) -0.30
الشركة التعاونية للتأمين137.3
(-0.51%) -0.70
شركة الخدمات التجارية العربية122.9
(0.99%) 1.20
شركة دراية المالية5.16
(-0.39%) -0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب39.28
(0.10%) 0.04
البنك العربي الوطني20.68
(-1.52%) -0.32
شركة موبي الصناعية11.26
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة28.9
(-1.03%) -0.30
شركة إتحاد مصانع الأسلاك18.54
(-0.96%) -0.18
بنك البلاد26.84
(-1.11%) -0.30
شركة أملاك العالمية للتمويل11.4
(0.44%) 0.05
شركة المنجم للأغذية52.8
(-0.19%) -0.10
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.68
(1.52%) 0.19
الشركة السعودية للصناعات الأساسية56.5
(-0.96%) -0.55
شركة سابك للمغذيات الزراعية127.3
(-0.16%) -0.20
شركة الحمادي القابضة26.44
(0.08%) 0.02
شركة الوطنية للتأمين13.49
(-0.66%) -0.09
أرامكو السعودية25.82
(-0.15%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية14.75
(-1.21%) -0.18
البنك الأهلي السعودي42.96
(-0.92%) -0.40
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.48
(-0.36%) -0.10

استحداث برنامج تمويل خاص لرفع كفاءة الطاقة في المنشآت الصناعية

علي المقبلي
علي المقبلي
الثلاثاء 10 يوليو 2018 0:30
استحداث برنامج تمويل خاص لرفع كفاءة الطاقة 
في المنشآت الصناعية
استحداث برنامج تمويل خاص لرفع كفاءة الطاقة 
في المنشآت الصناعية

علمت "الاقتصادية" من مصادر مطلعة، باستحداث صندوق التنمية الصناعية السعودي، برنامج تمويل خاصا يهدف لرفع كفاءة الطاقة في المنشآت الصناعية، لتمكين المصانع من تخفيض التكاليف المتزايدة لاستهلاك الطاقة، وذلك في إطار تقديمه مزيدا من الحوافز للمصانع السعودية.

ووفقا للمصادر، فإن الصندوق يهدف من خلال هذا البرنامج إلى دعم المستثمرين عبر تمويل مشاريع كفاءة الطاقة للقطاع الصناعي، وسيساهم هذا البرنامج بشكل مباشر في دعم تخفيض استهلاك الطاقة، تماشيا مع رؤية المملكة 2030.

ويشير في هذا الصدد المركز السعودي لكفاءة الطاقة، إلى أن القطاع الصناعي يستهلك 42 في المائة من الطاقة الأولية في المملكة، وتستأثر صناعات الحديد والبتروكيماويات والأسمنت بنصيب الأسد من الطاقة في هذا القطاع بنسبة تصل إلى 80 في المائة، ومن هذا المنطلق فقد عمل المركز السعودي لكفاءة الطاقة ممثلا بفريقه الصناعي على تركيز جهوده ومبادراته في هذه الصناعات الأساسية، بالتعاون والتنسيق الكامل مع الجهات الحكومية المعنية من وزارات وهيئات ومؤسسات، إضافة إلى الشركات الوطنية الكبرى، وبالاستفادة من الخبرات الدولية في هذا المجال.

وكشف المركز عن تحديات واجهت جهود كفاءة الطاقة في القطاع الصناعي بالمملكة، أبرزها عدم وجود أهداف محددة لتحسين مستوى كفاءة الطاقة في المصانع القائمة، ما أدى إلى تفاقم استهلاك الطاقة فيها وعدم وجود متطلبات لكفاءة الطاقة عند إصدار رخص للمصانع الجديدة.

ويجب أن يكون الهدف لكفاءة الطاقة في القطاعات الصناعية المشمولة في الصناعة هو تحقيق مستويات كفاءة الطاقة لمتوسط الربع الأول من المعايير القياسية العالمية المتوفرة في سنة تصميم المصنع، إضافة إلى عدم وجود قياس للوضع السابق لكميات الإنتاج واستهلاك الطاقة وتدني أسعار الوقود والكهرباء، ما يساعد على عدم الاهتمام بكفاءة الطاقة عند شراء معدات وأجهزه صناعية، ومحدودية الخبرة في كفاءة الطاقة، وندرة الخبرات والمهارات المدربة في مجال كفاءة الطاقة، بسبب عدم التركيز على هذا المجال في السابق.

وذلك علاوة على استخدام تقنيات قديمة في المصانع القديمة، التي ما زال عديد من المصانع القديمة القائمة تعمل على هذه التقنيات القديمة ذات الكفاءة المتدنية، وندرة السياسات الداخلية لكفاءة الطاقة في المصانع.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية