أخبار اقتصادية- خليجية

«الثورة الرقمية» على طاولة محافظي المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية

ناقش مجلس محافظي المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية، عدة موضوعات اشتملت على الثورة الرقمية وتداعياتها على النظام المصرفي والاستقرار المالي، وإدارة مخاطر السيولة وفق متطلبات بازل III في الدول العربية، وتحديد وإدارة مخاطر دعم الشركات المرتبطة، والإجراءات الرقابية والإشرافية للتعامل مع المصارف الضعيفة.
وبحثوا في اجتماع المجلس السنوي الذي نظمه صندوق النقد العربي في مقره في أبوظبي، أمس، برئاسة عبدالعزيز ولد داهي، محافظ البنك المركزي الموريتاني ومشاركة محافظي بنوك مركزية عربية، تمكين المرأة ماليا ومصرفيا، واستخدام أدوات الدفع الإلكترونية لتعزيز الشمول المالي ومخاطر الابتكارات المالية، ودور تحويلات العاملين في دعم الاستقرار المالي، إضافة إلى تطوير نظم تسجيل الأصول المنقولة في الدول العربية.
وتضمن الاجتماع تقريرا عن أعمال اللجنة العربية للرقابة المصرفية، وتقريرين عن أعمال فريق العمل الإقليمي لتعزيز الشمول المالي وفريق عمل الاستقرار المالي في الدول العربية، إضافة إلى تقرير عن أعمال اللجنة العربية للمعلومات الائتمانية، وتقرير آخر عن أعمال اللجنة العربية لنظم الدفع والتسوية.
وأكد المحافظون أهمية متابعة مقررات لجنة بازل والعمل على نقل مرئيات الدول العربية تجاه تلك المقررات، فضلا عن أهمية متابعة دراسة تداعيات تطبيقات التقنيات المالية الحديثة في الدول العربية.
واعتمد المكتب الدائم في الاجتماع، مسودة القضايا المقترح إدراجها ضمن الخطاب العربي الموحد لعام 2018، الذي ستلقيه المجموعة العربية في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين المقرر عقدها خلال شهر تشرين الأول (أكتوبر) المقبل في مدينة بالي في جمهورية إندونيسيا، وتم التأكيد على حث المؤسسات المالية الدولية على مضاعفة الدعم المقدم للمنطقة العربية.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- خليجية