سفر وسياحة

القمة الأفريقية تنعش قطاع السياحة في موريتانيا

أعاد انعقاد القمة الأفريقية الـ 31 في العاصمة الموريتانية نواكشوط ، التي تنطلق غدا الأحد ، الحياة للسياحة في البلاد بعد سنوات من الانحدار التي تعرضت لها السياحة في موريتانيا.
وساهم حضور أكثر من 4000 مندوب وإعلامي، في حجز جميع فنادق مدينة نواكشوط، فلا يوجد فندق أو نزل سياحي صغير غير محجوز منذ أكثر من شهر.
ودفع هذا الوضع الحكومة الموريتانية الى الاعتماد على مقار اقامة وفيلات لخصوصيين، تم تحويلها إلى إقامات فاخرة لاستضافة 55 رئيس دولة لم تكن أصلا مؤهلة لإقامة كبار الشخصيات .
وفوجيء محمد أحمد ولد سيد رئيس وكالة للسياحة بحجم الطلب على الفنادق والفنادق الصغيرة في البلاد، قائلا " لم نعد قادرين على الاستجابة لطلبات الحجز".
ويوضح أن الدولة طلبت منهم وضع جميع مقار الاقامة والفنادق الصغيرة، حتى تلك غير المصنفة من قبل وزارة السياحة، تحت تصرفها .
ورغم عدم وجود أي فندق من فئة 5 نجوم في العاصمة الموريتانية، الا أن الطاقة الاستيعابية على ما يبدو أخذت في الحسبان قدوم أكثر من أربعة آلاف شخص يتوقع وصولهم للمشاركة في القمة الافريقية.
وفي السياق ذاته، شيدت الحكومة الموريتانية مركزا دوليا للمؤتمرات لاحتضان القمة الأفريقية، دشن يوم الاثنين الماضي بعقد أول اجتماعات تحضرية للقمة في بنايته الواقعة على بعد 30 كلم من المدينة .
وكلف بناء المركز الدولة 40 مليون دولار أمريكي، حيث تم تشييده من قبل عمال أتراك وصينيين وموريتانيين وسنغاليين، لكن شركة موريتانية هي التي منحتها الدولة صفقة تشييد هذ الصرح الكبير، بشكل ساهم في زيادة الحركة وتحريك قطاع الانشاءات ومواد البناء.
وبدأت طلائع الرؤساء الافارقة في الوصول الى نواكشوط، حيث وصل فجر اليوم الرئيس السنغال ماكي سال، وكان قد وصل قبل ذلك رئيس رواندا بول كاجامي الرئيس الدوري للاتحاد الافريقي، ورئيسا سيراليون والكونغو برازافيل ونائب رئيس زامبيا.
ويتوقع وصول باقي القادة في وقت لاحق، ومن المقرر ان يصل الرئيس الفرنسي ماكرون بعد غد الاثنين للانضمام للقادة الافارقة لبحث موضوع تمويل عمليات حفظ السلام في افريقيا .

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من سفر وسياحة