الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 22 فبراير 2026 | 5 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.39
(-3.65%) -0.28
مجموعة تداول السعودية القابضة143.4
(-5.10%) -7.70
الشركة التعاونية للتأمين140
(-0.71%) -1.00
شركة الخدمات التجارية العربية113.5
(-3.32%) -3.90
شركة دراية المالية5.21
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب38.72
(-2.12%) -0.84
البنك العربي الوطني20.7
(-1.43%) -0.30
شركة موبي الصناعية10.89
(0.83%) 0.09
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة27.8
(-4.53%) -1.32
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.93
(-4.57%) -0.81
بنك البلاد26.08
(-2.61%) -0.70
شركة أملاك العالمية للتمويل11.06
(-0.90%) -0.10
شركة المنجم للأغذية50.6
(-1.94%) -1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.4
(-0.08%) -0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.4
(-2.38%) -1.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية125.8
(-0.63%) -0.80
شركة الحمادي القابضة25.2
(-3.52%) -0.92
شركة الوطنية للتأمين12.46
(-3.63%) -0.47
أرامكو السعودية25.7
(0.39%) 0.10
شركة الأميانت العربية السعودية14.02
(-4.30%) -0.63
البنك الأهلي السعودي41.9
(-2.10%) -0.90
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.4
(-2.94%) -0.80

معركة الاستحواذ على «فوكس» تحتدم بين «كومكاست» و«ديزني»

إريك بلات
إريك بلات،
آنا نيكولا
الاثنين 25 يونيو 2018 23:56
معركة الاستحواذ على «فوكس» تحتدم بين «كومكاست» و«ديزني»
معركة الاستحواذ على «فوكس» تحتدم بين «كومكاست» و«ديزني»

التنفيذيون في "بيكسار"، التابعة لشركة والت ديزني، كانوا يهتفون خلال عطلة نهاية الأسبوع. "الخارقون 2"، فيلم الأبطال الكرتوني الذي طال انتظاره، انطلق في دور السينما في عرضه الأول ليحطم الأرقام القياسية في شباك التذاكر.

يتركز الفيلم على الشخصية الخيالية، إيلاستي جيرل، التي تسمح لها مرونتها الخارقة بتمدد أطرافها لمئات الأقدام. بوب إيجر، الذي قاد شركة ديزني رئيسا تنفيذيا لأكثر من عقد من الزمن، هو الآن الشخص الذي يتعين عليه أن يتمدد.

الشركة عالقة في حرب عطاءات مكثفة مع شركة الإعلام الأمريكية العملاقة "كومكاست" حول بعض الأصول المرموقة الخاصة بـ "فوكس القرن الحادي والعشرين"، التابعة لروبرت ميردوك، بما في ذلك ستوديو الأفلام الخاص بها، وشبكة الكيبل "إف إكس"، وحصة في مجموعة سكاي للبث لعموم أوروبا. يوم الأربعاء رفعت ديزني عرضها بما يقارب 20 مليار دولار، محددة قيمة الشركة بنحو 85 مليار دولار، بما في ذلك صافي ديونها والمزايدة على عرض من الشركة المنافسة، كومكاست، بحدود ستة مليارات دولار.

تمثل المعركة مواجهة بين اثنين من التنفيذيين العاملين منذ زمن طويل في وسائل الإعلام - إيجر ونظيره من شركة كومكاست، بريان روبرتس - اللذين ساعدا في تشكيل أعمال الترفيه على مدى العقود الثلاثة الماضية. ويرى محللون أن معركة الاستحواذ على شركة فوكس هي تحد وجودي بالنسبة لشركة ديزني، مع توقع أن عدم الفوز بالعرض يمكن أن يجعل من ديزني، المستحوذ المتسلسل، هدفا أمام شركات التكنولوجيا العملاقة، التواقة للحصول على موطئ قدم لها في مجال صناعة الإعلام.

السؤال بالنسبة لجميع المعنيين هو المستوى الذي سيصل إليه حد العطاءات بالنسبة لشركة فوكس. ومنذ الآن آخر عرض قدمته ديزني يحتل مرتبة أعلى العروض على الإطلاق في صفقات الإعلام. وستصبح كل من كومكاست وديزني في نهاية المطاف مقيدتين بعبء الديون الذي ستكونان قادرتين على تحمله، إضافة إلى قدرتهما على تجاوز بيئة تنظيمية صاخبة بشكل متزايد.

كتب محللون في "موفيت ناثانسون للأبحاث" أن "السؤال الوحيد العالق الآن هو ما إذا كان مجلس إدارة ديزني وجهازها التنفيذي سيمضيان قدما في المجادلة بقوة لمصلحة هذه الصفقة؟"، مضيفين "نحن الآن نعلم أن الإجابة هي نعم بكل وضوح".

شركة كومكاست تستعد منذ الآن لعرض جديد. الشركة التي تمتلك المجموعة الإعلامية "إن بي سي يونيفرسال"، اتصلت بمصرفيين تتعامل معهم في كل من "بانك أوف أمريكا" و"ويلز فارجو" لوضع خطط تهدف إلى جمع مزيد من الأموال من دون أن يؤثر ذلك سلبا على تقييمها الائتماني الذي هو من الدرجة الاستثمارية الممتازة.

تصنيفات الدرجة الاستثمارية ذات أهمية حاسمة لكل من كومكاست وديزني. أيا كانت الشركة التي ستنجح في حرب الحصول على فوكس فإنها ستشهد ارتفاعا كبيرا في مستويات الديون لديها وسيزيد اعتمادها أكثر على أسواق السندات لغايات التمويل في المستقبل. ولدى ديزني ميزة على اعتبار أن مستويات الديون لديها أقل من مستويات كومكاست، ما يمنحها مجالا أكبر للاقتراض من أجل تمويل الصفقة.

قال نافين سارما، مدير أعلى في وكالة التصنيف الائتماني "إس آند بي جلوبال"، إن العطاء المقدم من ديزني حاليا يمكن أن يدفع تقييمها الائتماني إلى أدنى ليصبح BBB+ بدلا من A+. في المقابل، عرض كومكاست الأخير يمكن أن يدفع تقييمها الائتماني إلى BBB-، وهو أعلى درجة واحدة من تقييم السندات الخطرة.

قال سارما: "كومكاست لا تريد الوصول إلى مرتبة BBB-. هذا أمر ليست مرتاحة لفعله.

ويشعر بريان روبرتس بالقلق تحديدا إزاء مقدار الديون والقدرة على تقليص الرفع المالي. فهذه شركته وشركة أسرته وهو لا يريد فعل أي شيء من شأنه إيذاء الشركة".

المقدار الدقيق للديون الذي تستطيع كلتا الشركتين تحمله يجري نقاشه بشكل نشط من قبل المستشارين الماليين للشركتين، وهذا يتأثر بقدرة فوكس على الاستحواذ على سكاي.

نيل بيجلي، المحلل لدى وكالة موديز، يقول: "ليس هناك أي خطر" في أن يتم تجريد كل من ديزني وكومكاست من تقييمهما بالدرجة الاستثمارية. وقدَر أن كومكاست يمكن أن تزيد عرضها بإضافة 40 مليار دولار أخرى والاحتفاظ بتقييمها عند الدرجة الاستثمارية. وهذا من شأنه أن يدفع مستويات الديون لدى كومكاست إلى أكثر من خمسة أضعاف أرباحها قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء - وهو مستوى مرتفع بالنسبة لأية شركة.

عبء الديون المنخفض لدى شركة ديزني يمنحها مزيد من المرونة. استنادا إلى حسابات "فاينانشيال تايمز"، تستطيع أن تضيف ما يقارب 50 مليار دولار إلى عرضها قبل أن تصل إلى مستوى من الرفع المالي يماثل المستوى الذي يفكر فيه بيجلي. وبمقدور كلتا الشركتين أيضا عرض مزيد من الأسهم إذا وصل الرفع المالي إلى مستويات مرتفعة فوق الحد. لكن أيا من الشركتين لم تقل إنها ستدفع هذا السعر المرتفع من أجل فوكس.

عرض ديزني الآخر بالنسبة لمساهمي فوكس هو اليقين. يُنظَر إلى ديزني على نطاق واسع على أنها رهان أكثر أمانا لنيل الموافقة التنظيمية، لأن من شأن الصفقة أن تشمل ارتباطا بين اثنتين من شركات الإعلام، أو عملية اندماج أفقية، مقابل ما يسمى عملية اندماج عمودية، مماثلة لاستيلاء "إيه تي آند تي" على تايم وورنر، التي سعت وزارة العدل الأمريكية إلى عرقلتها بلا جدوى.

أعاد إيجر ذكر هذه النقطة مرارا خلال مكالمة أجراها مع المستثمرين يوم الأربعاء. على أية حال، وفي ضوء حكم المحكمة الصادر الأسبوع الماضي الذي يقضي بإعطاء الضوء الأخضر لاتفاق "إيه تي آند تي"، يعتقد محللون أن كومكاست تواجه الآن معيقات تنظيمية أدنى. قال تود جونجير، وهو محلل لدى بيرنشتاين: "يبدو لنا أن معظم أصول فوكس - خاصة أصول فوكس التي ترغب كومكاست في الحصول عليها - تحظى باهتمام تنظيمي ضئيل للغاية".

مع عرض يوم الأربعاء، انكشف التزام ديزني بوضوح. يظل السؤال قائما حول مدى استعداد كومكاست - وروبرتس - للمقاومة.

إن تمكن روبرتس من إبرام اتفاق مع فوكس، فمن شأنه ذلك أن يكون ثالث عملية استحواذ له في كومكاست، الشركة التي أسسها والده في عام 1963، بقيمة تزيد على عشرة مليارات دولار. صاغ هذا الرجل المنحدر من ولاية فيلادلفيا عملية الاندماج بقيمة 50 مليار دولار لكومكاست مع "تي آند تي للنطاق العريض" في عام 2001، وبعد مضي عقد من الزمن استحوذ على "إن بي سي يونيفرسال". لكن كانت لديه محاولات فاشلة أيضا: تمت عرقلة عرضه للاستحواذ على "تايم وورنر كيبل" في 2015 من قبل الجهات المنظمة، في الوقت الذي رفضت فيه ديزني محاولات للتقرب منها في عام 2004.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية