أخبار اقتصادية- عالمية

تحرير التجارة مع أمريكا اللاتينية يوفر 4 مليار يورو للشركات الأوروبية

طالب قطاع الصناعة في ألمانيا، حكومة المستشارة انجيلا ميركل، بسرعة العمل على إبرام اتفاقية لتحرير التجارة بين الاتحاد الأوروبي و أمريكا اللاتينية، وذلك في ظل الخلافات الجمركية بين التكتل والولايات المتحدة.
وفي تصريحات لوكالة الأنباء (د.ب.أ)، قال ديتر كمبف، رئيس الرابطة الاتحادية لشركات الصناعة في ألمانيا (بي دي آي) إن "إلغاء الجمارك (بين أوروبا وأمريكا اللاتينية) سيوفر سنويا للشركات الأوروبية أكثر من أربعة مليارات يورو".
يشار إلى أن النقاش يجري منذ عام 1999، حول إبرام واحدة من أكبر اتفاقيات تحرير التجارة في العالم بين الاتحاد الأوروبي والسوق المشتركة لدول جنوب أمريكا اللاتينية( ميركوسور)الذي يضم الأرجنتين والبرازيل والأوروجواي وباراجواي بالإضافة إلى عضوية غير كاملة لفنزويلا وبوليفيا، غير أن المفاوضات تعثرت مرارا لخلافات بين الجانبين ولاسيما في مجال الزراعة.
وقال كمبف:" بعد مرور نحو عقدين على بدء المفاوضات بين الاتحاد الأوروبي وميركوسور، يجب أن يتوافر لدى الجانبين الإرادة السياسية لإبرام اتفاقية الآن"، مؤكدا أن هذا سيكون بمثابة إشارة ضد تنامي السياسة الحمائية على مستوى العالم.
وتستقبل مدينة كولونيا حتي يوم بعد غد الثلاثاء، النسخة السادسة والثلاثين من مؤتمر التعاون الاقتصادي الألماني البرازيلي.
وتسعى الشركات الأوروبية المصنعة للسيارات إلى توسيع نطاق نشاطها في أسواق أخرى بعد تكرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديده بفرض جمارك بنسبة 20% على كل واردات بلاده من السيارات الأوروبية، وفي ظل بحث الشركات الأوروبية عن أسواق أخرى، فإن البرازيل تمثل بسكانها البالغ عددهم 210 نسمة، أكثر الدول التي تهتم بها الشركات الأوروبية في بحثها عن أسواق بديلة، لاسيما مع معاودة الاقتصاد البرازيلي تحقيق نمو بعد ركود استمر على مدار أعوام.
ويعد الاقتصاد البرازيلي ثامن أكبر اقتصاد على مستوى العالم، وتعتبر إلى جانب الأرجنتين أهم أعضاء في مجموعة ميركوسور، ويبلغ إجمالي عدد الشركات الألمانية العاملة في البرازيل، 1600 شركة، تمثل نحو 10% من إجمالي الدخل المحلي الصناعي في البرازيل، حسب رابطة (بي دي آي).

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية