ولي العهد .. عام بمنجزات عقود

|
نحتفل في المملكة هذه الأيام بمناسبة مرور عام على تولي الأمير محمد بن سلمان، ولاية العهد، خلال عام شهدنا كثيرا من المنجزات التي تحققت، فمنجزات ولي العهد أبهرت القريب والبعيد، قراءته الدائمة للأحداث جعلتنا في مأمن من الأخطار التي تحدق حولنا من كل مكان، وهذه القدرات والإمكانات لا غرو أنها أتت من مدرسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ــــ حفظه الله ورعاه. المنجزات التي تحققت على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية كثيرة ومتعددة ولله الحمد، وهي في مجملها تسير لتحقق مكتسبات "رؤية المملكة 2030" الطموحة، التي أطلقها ولي العهد لتحقيق التحول الوطني من أجل الوصول بالمملكة إلى مصاف الدول المتقدمة سياسيا، وعسكريا، وعلميا، وأدبيا، واجتماعيا. خلال عام من العمل الدؤوب أتم ولي العهد الكثير من الأهداف السياسية التي وثقت مكانة المملكة وقيادتها بين الدول العظمى، وأسهمت في إيجاد شراكات اقتصادية وعسكرية استراتيجية لخدمة المنطقة وأمنها. الأمير محمد بن سلمان، أعاد تعريف المجتمع السعودي ليؤصل لثقافة الوسطية والاعتدال في كل الأمور، وهو المنهج الرباني في الدعوة، الذي سيجعلنا نواكب الحضارات العالمية ونستقي منها كل جديد بما لا يخالف الأعراف والدين، وبما يسهم في رقي المجتمع ورفاهيته. خلال هذا العام تم إطلاق أكثر من برنامج من برامج التحول الوطني 2020 التي تمثل إحدى لبنات التحول الاستراتيجي للمملكة في مسيرتها نحو تحقيق مرتكزات الرؤية الثلاثة أن تكون السعودية العمق العربي والإسلامي، وقوة استثمارية رائدة، ومحور ربط بين القارات الثلاث، بما تمتلكه من محاور رئيسة تشمل المجتمع الحيوي، والاقتصاد المزدهر، والوطن الطموح. لقد بدأت الجهات في المملكة فعليا مسيرة التحول الوطني من أجل تحقيق "رؤية المملكة 2030" بخطى ثابتة، وبأدوات تنفيذ تعتمد على طاقات شبابها لتحقق الاستقرار والرفاهية المنشودين لمستقبل الأجيال المقبلة. إن ما بدأت به "الرؤية" وما تبعها من برامج وسياسات وإجراءت لم تكن لتتم في هذا الوقت الوجيز لولا وجود الإرادة الشابة والطموحة التي تعمل ليل نهار من أجل تحقيق المكاسب لهذا الوطن الغالي. وهنا أود أن أنتهز هذه الفرصة لأعيد بعض ما طرحه المستشار سعود القحطاني؛ في مقاله "أين كنتم، وأين أنتم، وأين ستكونون؟ كيف تعمل مع الأمير محمد بن سلمان؟" الذي لخصه رائد المالكي في صحيفة "إنماء" في سبع نقاط هي: ١) المعرفة والاحتراف الرفيع والفهم الدقيق. ٢) القدرة على العمل مع فريق مميز في: القيادة والتفكير الاستراتيجي، والتخطيط الاستراتيجي، وقياس الأداء، وإدارة المشاريع، وإدارة الأزمات، وقياس المخاطر، وإدارة التغيير. ٣) التفكير خارج الصندوق. ٤) التطوير المستمر. ٥) متابعة أحدث النظريات والأفكار والتقنيات. ٦) العشق اللامتناهي لسلاسل التحدي. ٧) قيم العمل الوطني المحترف المعروفة. فعلا فقد امتلك ولي العهد المعرفة، وقاد شباب الوطن برؤية وطموح وفق خطط استراتيجية مدروسة ومقاسة، وبسياسات وآليات حوكمة متقدمة شملت تحديد الأهداف وطريقة قياسها والتنبؤ بمخاطر العمل، والعمل وفق بيئة ديناميكية قابلة للتغيير والتطوير. وسوف تتحقق رؤيته لهذا الوطن بفضل القيادة الحكيمة والقدرات الوطنية المخلصة. وأهنئ ولي العهد، والشعب السعودي الكريم، بمناسبة مرور عام على توليه ولاية العهد، ونجدد له العهد والولاء حتى يتحقق لوطننا ما نصبو إليه.. وكل عام وأنتم بخير.
إنشرها