أخبار اقتصادية- خليجية

التعاون العسكري.. بعد استراتيجي لتوطين التقنيات وتقليص النفقات

تعد العلاقات السعودية - الإماراتية انعكاسا حقيقيا لتناغم شعبي واضح بين البلدين، حيث أصبح السعوديون يجدون في الإمارات بيتهم الثاني الذي يشعرون فيه بالأمن والتقدير.
ويأتي التعاون في المحور السياسي والأمني والعسكري ضمن "استراتيجية العزم"، بهدف تعزيز التعاون والتكامل بين البلدين في المجال السياسي والأمني والعسكري بما يعزز أمن ومكانة الدولتين السيادية؛ الإقليمية والدولية.
ويرى مراقبون أن التعاون الوثيق من خلال مجلس التنسيق سينعكس على مجالات الصناعات العسكرية وتوطين تقنياتها، وسيوجد تعاونا ثنائيا مشتركا، ما سيعطي بعدا استراتيجيا كبيرا لنجاح توطين تقنياتها وضمان توفير المستلزمات التي تخدم منظومات البلدين الدفاعية والأمنية على جانب صناعة الذخائر وتطوير الأنظمة العسكرية.
وقال لـ"الاقتصادية" العميد محمد السلطان إن هذا التعاون لتلبية احتياجات دول المنطقة، حيث ستسهم الاتفاقية في التعاون والتكامل العسكري والتكامل السياسي والأمني، مبينا أن التصنيع المشترك للذخائر التقليدية والأسلحة الخفيفة والعربات والأنظمة المسيرة وأنظمة الرماية الإلكترونية، والتعاون والتنسيق في المساعدات العسكرية الخارجية، والتعاون في مجال صيانة المنظومات العسكرية، وتوحيد المواصفات والمقاييس في قطاع الصناعات العسكرية، ستسهم في تقليل الأعباء المادية بين البلدين.
وأشار إلى أن العلاقة الأمنية والسياسية بين البلدين، وثقتها عديد من الأحداث كاليمن ومواجهة إيران.
وشاركه الرأي خالد الصقعبي محلل أمني، الذي أشار إلى أن تأكيدات القيادات الإماراتية بأن السعودية تشكل صمام أمان الأمة وحاملة راية الدفاع عن مصالحها ضد جميع الأطماع والمشاريع التي تهدف إلى شق وحدة الصف العربي، دليل على التقدير والاحترام بين الدولتين، وهذا ما عبر عنه صراحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي حيث قال، "إن الإمارات آمنت دائما بأن السعودية هي عمود الخيمة الخليجية والعربية، وأن أمنها واستقرارها من أمن واستقرار الإمارات، وغيرها من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية الأخرى".
وأكد أن الاتفاقية تسهم في مجابهة التحديات التي تواجه أمن منطقة الخليج العربي في ظل المستجدات الإقليمية الراهنة، وصولا إلى طرح رؤى وطنية للتصدي لها، وذلك انطلاقا مما تمتلكه دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من قدرات اقتصادية وعسكرية وبشرية.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- خليجية