أخبار اقتصادية- خليجية

وزير «الاقتصاد»: مجلس التنسيق مرحلة جديدة وحصاد عمل دؤوب

أكد محمد التويجري وزير الاقتصاد والتخطيط، أن ما تحقق في الاجتماع الأول لمجلس التنسيق السعودي - الإماراتي، هو حصاد عمل دؤوب وثمار جهد شارك فيه أكثر من 350 مسؤولا حكوميا يمثلون أكثر من 100 جهة حكومية من البلدين في خلوتي العزم الأولى في أبو ظبي والثانية في الرياض، تكلل بتوقيع 20 مذكرة تفاهم في مجالات حيوية.
وقال: "سيقدم المجلس النموذج الأمثل للتعاون الثنائي بين الأشقاء بوصفه امتدادا طبيعيا للتاريخ العميق بين البلدين الشقيقين ومرحلة جديدة من التعاون الفعال وغير المحدود الذي سينعكس بالأثر الإيجابي المستدام على البلدين والمنطقة والعالم".
وأوضح أن المجلس الذي أنشئ ضمن اتفاقية بين السعودية والإمارات في شهر أيار (مايو) 2016م، يهدف إلى وضع رؤية مشتركة تعمل على تعميق واستدامة العلاقات بين البلدين، وتعزيز المنظومة الاقتصادية المتكاملة بين البلدين وإيجاد الحلول المبتكرة للاستغلال الأمثل للموارد والإمكانات القائمة، وبناء منظومة تعليمية فعّالة ومتكاملة قائمة على نقاط القوة التي تتميز بها كل من الدولتين، وتنسيق المبادرات المشتركة التي ستنعكس نتائجها بشكل إيجابي على توفير فرص عمل ونمو في الناتج الإجمالي وزيادة الاستثمار بين البلدين، إضافة إلى تعزيز التعاون والتكامل بين البلدين في المجال السياسي والأمني والعسكري بما يعزز أمن ومكانة البلدين على جميع الأصعدة.
ولفت وزير الاقتصاد والتخطيط إلى أنه يندرج تحت المجلس لجنة تنفيذية لضمان التنفيذ الفعال لاستراتيجيات وفرص التعاون والشراكة بين البلدين ضمن المجلس ووضع آلية واضحة لقياس الأداء بما يكفل الاستدامة ونجاح المبادرات، ولتكثيف التعاون الثنائي في الموضوعات ذات الأولوية، مبينا أنه سيتم تحديد أعضائها وأعضاء اللجان الفرعية والفرق الفنية المتفرعة عنها من الطرفين في المرحلة المقبلة.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- خليجية